منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٠٥ - ٥١١- ثوير بن أبي فاختة
و في كش: محمّد بن قولويه القمّي، قال: حدّثني محمّد بن عباد بن بشير [١]، عن ثوير بن أبي فاختة، قال: خرجت حاجّا، فصحبني عمرو [٢] بن ذر القاضي و ابن قيس الماصر و الصلت بن بهرام، فكانوا إذا نزلوا منزلا قالوا:
انظر الآن فقد حرّرنا أربعة آلاف مسألة نسأل أبا جعفر (عليه السلام) عنها [٣] عن ثلاثين كلّ يوم، و قد قلّدناك ذلك.
قال ثوير: فغمّني ذلك. حتّى إذا دخلت [٤] المدينة افترقنا، فنزلت أنا على أبي جعفر (عليه السلام)، فقلت له: جعلت فداك إنّ ابن ذر و ابن قيس الماصر و الصلت صحبوني، و كنت أسمعهم يقولون: قد حرّرنا أربعة آلاف مسألة نسأل أبا جعفر (عليه السلام) عنها، فغمّني ذلك! فقال أبو جعفر (عليه السلام): ما يغمّك من ذلك، إذ جاءوا فأذن لهم. الحديث [٥].
و في تعق: قيل: و يقال: ثور، و الظاهر أنّه يذكر مكبّرا و مصغّرا، كما يأتي في الحسين بن ثور [٦].
و قول شه: دلالة الخبر. إلى آخره، لا تأمّل في كونه من مشاهير الشيعة، يظهر بملاحظة ما ذكر و غيره، و حكاية الإشفاق لا تضرّ بالنسبة إلى
[١] في المصدر: محمّد بن قولويه القمّي، قال: حدّثني محمّد بن بندار القمّي، عن أحمد بن محمّد البرقي، عن أبيه محمّد بن خالد، عن أحمد بن النضر الجعفي، عن عباد بن بشير. إلى آخره، و سيشير إليه المصنّف في آخر الترجمة.
[٢] في المصدر: عمر.
[٣] في المصدر: منها.
[٤] في المصدر: دخلنا.
[٥] رجال الكشي: ٢١٩/ ٣٩٤.
[٦] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١١٤.