منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢١٨ - ٥١٦- جابر بن يزيد
نسبوا، سيّما الغلاة و العامّة.
و روى مسلم في أوّل كتابه ذموما كثيرة في جابر [١]، و الكلّ يرجع إلى الرفض و إلى القول بالرجعة [٢].
و وثّقه خالي [٣].
و غض مع إكثاره في الطعن في الأجلّة قال فيه: ثقة في نفسه [٤]. و هذا ينادي بكمال وثاقته.
و قول صه: كما قال الشيخ ابن الغضائري، فيه شيء إلّا أنّ الأمر فيه سهل.
و ببالي أنّ الكفعمي عدّه من البوّابين لهم (عليهم السلام) [٥].
و قوله: اختلف أصحابنا في أحاديث جابر، نقله في بصائر الدرجات عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال، قال:
اختلف الناس في جابر بن يزيد و أحاديثه و أعاجيبه. إلى آخره [٦].
و هذا يدلّ على أنّ منشأ الاختلاف نقل الأعاجيب عنهم (عليهم السلام) [٧].
و يأتي في خالد بن نجيح و نصر بن الصباح ما له ربط.
أقول: ذكره في الحاوي في الضعاف، قال [٨]: لقدح جش فيه،
[١] صحيح مسلم: ١/ ٢٠.
[٢] روضة المتقين: ١٤/ ٧٦.
[٣] الوجيزة: ١٧٣/ ٣٢٦.
[٤] راجع الخلاصة: ٣٥/ ٢.
[٥] مصباح الكفعمي: ٢/ ٢١٨.
[٦] بصائر الدرجات: ٤٧٩/ ٤، باختلاف كثير، و لم نجد عين النصّ فيه.
[٧] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٧٧.
[٨] في نسخة «ش»: و قال.