منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١١٥ - ٤١٤- أويس القرني
نقول: إنّ دأب علمائنا رحمهم اللّه في الرجال- خصوصا الشيخ خصوصا [١] في كتاب رجاله- أنّ الرجل إذا كان مجهولا أو من غير الإماميّة أو مذموما أنّه يصرّح به، (و إذا لم يظهر عليه قدحه بعد التفتيش لا يحتاج في ذكر [٢] أصل إيمانه إلى زيادة التصريح به، و هذا) [٣] ظاهر بالتتبّع، فظهر أنّ عليّا هذا من المؤمنين [٤]، انتهى.
و مرّ في الفوائد و في إسماعيل بن الخطّاب عن المحقّق الداماد ما ينبغي ملاحظته [٥]، فلاحظ.
ثمّ إنّ كش ذكر أنّ الزهّاد ثمانية، و ذكر سبعة، و كأنّ الثامن سقط من قلمه (رحمه اللّه).
و قال الفاضل عبد النبي و المحقّق الشيخ محمّد و غيرهما: إنّه الأسود ابن يزيد [٦]، و هو فاجر خبيث كما أشير إليه [٧].
و في النقد: سمعنا من بعض الفضلاء أنّه جرير بن عبد اللّه البجلي، و اللّه العالم [٨].
[١] خصوصا، لم ترد في المصدر.
[٢] ذكر، لم ترد في المصدر.
[٣] ما بين القوسين لم يرد في نسخة «ش».
[٤] مجمع الرجال: ٢/ ٢٤٩.
[٥] تقدّم عن المحقّق الداماد ما مضمونه: إنّ النجاشي متى ما اقتصر على مجرّد ترجمة الرجل و ذكره من دون إرداف ذلك بمدح أو غمز كان ذلك آية أنّ الرجل سالم عنده.
[٦] حاوي الأقوال: ٣٣/ ١٠٣. و أشير إليه أيضا في حلية الأولياء: ٢/ ١٠٢، و العقد الفريد:
٣/ ١٦٨.
[٧] ذكر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: ٤/ ٩٧: انّ الأسود و مسروقا كانا يمشيان إلى بعض أزواج النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فيقعان في عليّ (عليه السلام).
[٨] نقد الرجال: ٥١/ ٢.