منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٧٦
يسع كتابي هذا ذكر علومه و تصانيفه و فضائله و محامده، و إنّ كلّ ما يوصف به الناس من جميل و فضل فهو فوقه. ثمّ قال: له أزيد من سبعين كتابا في الأصول و الفروع و الطبيعي و الإلهي، و غيرها [١]، انتهى.
و في كتاب حياة القلوب: الشيخ العلّامة آية اللّه في العالمين جمال الملّة و الدين الحسن بن يوسف بن علي بن المطهّر الحلّي، كان طاب ثراه حامي بيضة الدين و ماحي آثار المفسدين، ناموس الهداية [٢] و كاسر ناقوس الغواية، متمّم القوانين العقليّة و حاوي الفنون النقليّة، مجدّد مآثر [٣] الشريعة المصطفويّة، مجدّد جهات الطريقة المرتضويّة. ثمّ ذكر مولده و وفاته [٤]، و قال:
و قد تلمّذ في علم الكلام و الفقه و الأصول و العربيّة و سائر العلوم الشرعيّة عند المحقّق نجم الدين أبي القاسم، و عند والده الشيخ سديد الدين يوسف بن المطهّر الحلّي، و المطالب العقليّة و الحكميّة عند أستاذ البشر نصير الملّة و الحقّ و الدين الطوسي، و علي [بن] [٥] عمر الكاتبي القزويني، و غيرهما من علماء الخاصّة و العامّة [٦].
و في إجازة الشيخ يوسف البحراني الكبيرة: كان هذا الشيخ وحيد عصره و فريد دهره، الذي لم تكتحل حدقة الزمان له بمثيل و لا نظير كما لا يخفى على من أحاط خبرا بما بلغ إليه من عظم الشأن في هذه الطائفة، و لا
[١] نقد الرجال: ٩٩/ ١٧٥.
[٢] في المصدر: ناشر ناموس الهداية.
[٣] في نسخة «م»: آثار.
[٤] في نسخة «ش» زيادة: (رحمه اللّه).
[٥] أثبتناه من المصدر.
[٦] لؤلؤة البحرين: ٢٢٣ نقلا عن كتاب حياة القلوب.