منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٠٣ - ٤٠١- الأصبغ بن نباتة المجاشعي
قال: إنّا ضمنّا له الذبح و ضمن لنا الفتح، يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) [١].
نصر بن الصباح، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن إسماعيل بن بزيع، عن أبي [٢] الجارود، قال: قلت للأصبغ بن نباتة: ما كان منزلة هذا الرجل فيكم؟
فقال: ما أدري ما تقول، إلّا أنّ سيوفنا على عواتقنا، فمن أومأ إلينا [٣] ضربناه بها [٤].
و في أوّل الكتاب مثله، و زاد: و كان يقول لنا: تشرّطوا تشرّطوا، فو اللّه ما اشتراطكم لذهب و لا فضّة [٥]، و لا [٦] اشتراطكم إلّا للموت. إنّ قوما قبلكم [٧] من بني إسرائيل تشارطوا بينهم، فما مات أحد منهم حتّى كان نبيّ قومه أو نبيّ قريته أو نبيّ نفسه، و إنّكم لبمنزلتهم غير أنّكم لستم بأنبياء [٨].
و في طس: مشكور [٩].
و قي عدّه من أصحابه (عليه السلام) من اليمن [١٠].
[١] رجال الكشّي: ١٠٣/ ١٦٥.
[٢] أبي، لم ترد في نسخة «م».
[٣] في المصدر: إليه.
[٤] رجال الكشّي: ١٠٣/ ١٦٤، و ورد السند فيه هكذا: طاهر بن عيسى الوراق، قال: حدثنا جعفر بن أحمد التاجر، قال: حدّثني أبو الخير صالح بن أبي حمّاد، عن محمّد بن الحسين ابن أبي الخطّاب، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن الأصبغ بن نباتة، قال.
[٥] في المصدر: لفضّة.
[٦] في المصدر: و ما.
[٧] في المصدر: من قبلكم.
[٨] رجال الكشّي: ٥/ ٨.
[٩] التحرير الطاووسي: ٧٧/ ٤٧.
[١٠] رجال البرقي: ٦، و عدّه في: ٥ أيضا من خواصّ أمير المؤمنين (عليه السلام) من مضر.