منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٩٠ - ٦١٤- جميل بن درّاج
فقلنا: أجل و اللّه جعلت فداك لا نكفر بها [١].
قال محمّد بن مسعود: سألت أبا جعفر حمدان بن أحمد الكوفي عن نوح بن درّاج، فقال: كان من الشيعة، و كان قاضي الكوفة فقال [٢] له: لم دخلت في أعمالهم؟ فقال: لم أدخل في أعمال هؤلاء حتّى سألت أخي جميلا يوما فقلت له: لم لا تحضر المسجد؟ فقال لي: ليس لي إزار.
و قال حمدان: مات جميل عن مائة ألف.
و قال حمدان: كان درّاج بقّالا، و كان نوح مخارجة من الّذين يقتتلون في القضية [٣] الّتي تقع بين المجالس.
قال: و كان يكتب الحديث. و كان أبوه يقول: لو ترك القضاء لنوح أيّ الرجل [٤] كان [٥].
ثمّ قال في تسمية الفقهاء من أصحاب الصادق (عليه السلام) بعد عدّه مع عبد اللّه بن مسكان و ابن بكير و حمّاد بن عثمان و أبان: قالوا: و زعم أبو إسحاق الفقيه- يعني ثعلبة بن ميمون- أنّ أفقه هؤلاء جميل بن درّاج [٦].
أقول: لا يخفى سقوط: جميل ابن، قبل درّاج في كلام العلّامة (رحمه اللّه)، لأنّه الذي مات في أيّامه (عليه السلام) كما نصّ عليه جش، و أيضا قوله:
كان أكبر من نوح لا يلائمه، و لعلّه يشير إليه قول الميرزا: و لا يخفى حسن. إلى آخره.
[١] رجال الكشّي: ٢٥١/ ٤٦٧.
[٢] في المصدر: فقيل.
[٣] في المصدر: العصبيّة.
[٤] في المصدر: رجل.
[٥] رجال الكشّي: ٢٥١/ ٤٦٨.
[٦] رجال الكشّي: ٣٧٥/ ٧٠٥، و فيه زيادة: حمّاد بن عيسى ضمن المعدودين.