منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٧٣ - ٧١٨- الحسن بن حمزة بن علي
كان من أجلّاء هذه الطائفة و فقهائها.
قدم بغداد و لقيه شيوخنا في سنة ستّ و خمسين و ثلاثمائة، و مات في سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة.
له كتب، منها كتاب المبسوط في عمل يوم و ليلة، جش [١].
صه إلى قوله: و فقهائها. و زاد: كان فاضلا ديّنا عارفا فقيها زاهدا ورعا كثير المحاسن أديبا، روى عنه التلعكبري و كان سماعه منه أوّلا سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة، و له منه إجازة بجميع كتبه و رواياته.
قال الشيخ: أخبرنا جماعة، منهم: الحسين بن عبيد اللّه و أحمد بن عبدون و محمّد بن محمّد بن النعمان، و كان سماعهم منه سنة أربع و ستّين و ثلاثمائة.
و قال النجاشي: مات (رحمه اللّه) سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة. و هذا لا يجامع قول الشيخ الطوسي [٢]، انتهى.
و في ست: كان فاضلا أديبا عارفا فقيها زاهدا ورعا كثير المحاسن، له كتب كثيرة، منها: المبسوط، و كتاب المفتخر، أخبرنا جماعة، منهم:
الشيخ [٣] و الحسين بن عبيد اللّه و أحمد بن عبدون عنه سماعا و إجازة في سنة ستّ و خمسين و ثلاثمائة [٤].
و نحوه في لم إلّا الكتابين، و فيه: ابن محمّد بن حمزة. و فيما زاد:
روى عنه التلعكبري، و كان سماعه أوّلا سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة. و فيه بعد ذكر مشايخه المذكورين: كان سماعهم منه سنة أربع و خمسين
[١] رجال النجاشي: ٦٤/ ١٥٠.
[٢] الخلاصة: ٣٩/ ٨.
[٣] في المصدر: الشيخ المفيد.
[٤] الفهرست: ٥٢/ ١٩٤.