منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٧٤ - ٧١٨- الحسن بن حمزة بن علي
و ثلاثمائة [١].
و بخطّ شه على صه: ما نقله المصنّف عن الشيخ وجدناه بخطّ طس في كتاب الشيخ؛ و في جخ بنسخة معتبرة أنّ سماعة منه سنة أربع و خمسين و ثلاثمائة، و في ست أنّه كان سنة ستّ و خمسين، و عليهما يرتفع التناقض بين التأريخين [٢].
و في تعق: ما مدح به فوق التوثيق، سيّما الزهد و الورع. و عدّ من الحسان.
و في الوجيزة: ممدوح كالصحيح [٣]. و فيه ما أشرنا إليه في ثعلبة بن ميمون، و ذكرنا في الفوائد أنّ الفقاهة تشير إلى الوثاقة، و كذا شيخيّة الإجازة، و كذا كونه فاضلا ديّنا [٤].
أقول: ذكرنا في ثعلبة و غيره أنّ كلّ ذلك لا يتعدّى العدالة، و الوثاقة غير العدالة مأخوذ فيها الضبط. إلّا أن الفاضل عبد النبي الجزائري مع درجه كثيرا من الحسان في الضعاف ذكره في الثقات [٥].
هذا، و الظاهر أنّ جخ الذي كان عند العلّامة كان مغلّطا، لاتّفاق النسخ على الخمسين، و كذا نقل عنه سائر الجامعين.
و في مشكا: ابن حمزة الثقة الجليل الزاهد، عنه التلعكبري، و الحسين ابن عبيد [٦] اللّه، و أحمد بن عبدون، و محمّد بن محمّد بن النعمان [٧].
[١] رجال الشيخ: ٤٦٥/ ٢٤.
[٢] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٢٣.
[٣] الوجيزة: ١٨٦/ ٤٦٩.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٩٦.
[٥] حاوي الأقوال: ٤٤/ ١٥٢.
[٦] في نسخة «ش»: عبد.
[٧] هداية المحدّثين: ٣٨، و فيها: الجليل الفقيه الفاضل الزاهد، و لم يرد فيه التوثيق.