منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤١٦ - ٧٦٢- الحسن بن علي بن الحسن
ارومتي، و غصن من أغصان دوحتي. ثمّ أخذ يصف أجداده المذكورين و يمدحهم إلى أن قال: و أمّا أبو محمّد الناصر الكبير و هو الحسن بن علي، ففضله في علمه و زهده و فقهه أظهر من الشمس الباهرة [١]، و هو الذي نشر الإسلام في الديلم حتّى اهتدوا به بعد الضلالة و عدلوا بدعائه عن الجهالة، و سيرته الجميلة أكثر من أن تحصى و أظهر من أن تخفى. إلى آخر كلامه زيد في إكرامه و إكرامه [٢].
و كلّما ذكره في الكتاب المذكور ترضّى عنه أو ترحّم عليه، و ربما قال:
كرّم اللّه وجهه.
و يأتي عن الصدوق أنّه كلّما يذكره يقول: (قدّس اللّه روحه)، و هو ظاهر بل صريح في كونه عنده أيضا إماميّا.
و في نسختي من جخ في لم: الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، الناصر للحق، رضي اللّه عنه [٣].
و هو كما ترى يدلّ على ذلك أيضا، فلا أدري كيف ينسب إلى الزيديّة؟! و رأيت تصريح جش أيضا بكونه من الإماميّة، و ينادي به أيضا ملاحظة [٤] أسامي كتبه، و لعلّه كان زيديّا فرجع، و يكون كتب المسائل الناصريّة المعروفة و هو يومئذ زيدي، و اللّه العالم.
هذا، و الحسن بن عليّ الناصر الذي سيذكره في تعق عن الصدوق [٥]
[١] في نسخة «ش»: الزاهرة.
[٢] الجوامع الفقهية- الناصريات-: ٢١٤.
[٣] رجال الشيخ: ٤١٢/ ٤، في أصحاب الإمام الهادي (عليه السلام) و لم نعثر عليه في لم.
[٤] في نسخة «ش»: فلاحظ.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٠٦.