منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٥٣ - ٤٥٧- بشر بن طرخان النخّاس
(عليه السلام) [١] دعا له بكثرة المال و الولد، صه [٢].
و قال شه: الطريق ضعيف، و الدعاء لا يدلّ على توثيق، بل ربما دلّ على مدح لو صحّ الطريق [٣]، انتهى.
و في المدح أيضا تأمّل، لما روي عنه (صلّى اللّه عليه و آله): اللّهمّ ارزق محمّدا و آل محمّد الكفاف و العفاف، و ارزق عدوّ آل محمّد كثرة المال و الولد [٤]. بل ربما أفاد نوع ذم، فتدبّر.
و في كش: حمدويه و إبراهيم ابنا نصير، عن محمّد بن عيسى، عن الحسن الوشّاء، عن بشر بن طرخان، قال: لمّا قدم أبو عبد اللّه (عليه السلام) الحرّة [٥] أتيته، فسألني عن صناعتي، فقلت: نخّاس، فقال: نخّاس الدواب؟ فقلت: نعم- و كنت رثّ الحال- فقال: اطلب لي بغلة فضحاء [٦] بيضاء الأعفاج بيضاء البطن. إلى أن قال: ثمّ دعا لي فقال: أنمى اللّه ولدك، و كثّر مالك. فرزقت من ذلك ببركة دعائه (عليه السلام) نشب [٧] من الأولاد ما قصرت عنه الامنية [٨].
و في تعق: ليس في السند من يتوقّف فيه سوى محمّد بن عيسى، و هو من الثقات كما يأتي، و قد رجّح العلّامة أيضا قبول روايته [٩]، مع أنّه محصّل
[١] (عليه السلام)، لم ترد في نسخة «ش».
[٢] الخلاصة: ٢٥/ ٣.
[٣] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ١٦.
[٤] الكافي ٢: ١١٣/ ٣.
[٥] في المصدر: الحيرة.
[٦] في نسخة «ش»: فضخاء.
[٧] في المصدر: و نشبت.
[٨] رجال الكشّي: ٣١١/ ٥٦٣.
[٩] الخلاصة: ١٤١/ ٢٢.