منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٢٢ - ٧٦٨- الحسن بن عليّ بن زياد
أحمد بن عائذ، و منها إلى أبي الحسن النهدي [١]، مضافا إلى ما في المسالك في كتاب التدبير عند ذكر رواية عنه: أنّ الأصحاب ذكروها في الصحيح [٢]، و كذا في حاشيته على شرحه على اللمعة [٣].
و بالجملة: الظاهر أنّ حديثه يعدّ من الصحاح كما قاله جدّي.
و في الوجيزة: ثقة [٤].
هذا، و قال الشيخ في آخر زيادات زكاة التهذيب: و هو يعني الحسن ابن عليّ و هو ابن بنت إلياس و كان وقف ثمّ رجع و قطع [٥]، انتهى.
و يشهد له ما مرّ عن العيون.
و في كشف الغمّة عنه قال: كنت بخراسان فبعث إليّ الرضا (عليه السلام) يوما. إلى أن قال: فقلت: أشهد أنّك إمام مفترض الطاعة، و كان سبب دخولي في هذا الأمر [٦].
و في الكافي عنه قال: أتيت خراسان و أنا واقف. ثمّ ذكر نحوه، و ليس فيه أنّه كان سبب دخوله في هذا الأمر [٧].
و قال المحقق الشيخ محمّد (رحمه اللّه): الحكم بوقفه يتوقّف على كون هذا الكلام- أي المذكور عن التهذيب- من الشيخ، و لم يعلم. و احتمال كونه (عن ابن عقدة الراوي أقرب، و يحتمل كونه) [٨] من الراوي عن الوشّاء
[١] الخلاصة: ٢٨٠، ذكر فيها الطريقان.
[٢] مسالك الافهام: ٢/ ١١١.
[٣] الروضة البهيّة في شرح اللمعة الدمشقيّة: ٦/ ٣٢٥.
[٤] الوجيزة: ١٨٩/ ٥٠١.
[٥] التهذيب ٤: ١٤٩/ ٤١٧.
[٦] كشف الغمة: ٢/ ٣٠١.
[٧] الكافي ١: ٢٨٨/ ١٢.
[٨] ما بين القوسين لم يرد في نسخة «م».