منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٨٩ - ٣٨٦- إسماعيل بن محمّد الحميري
قال: (رحمه اللّه)، و ما ذلك على اللّه أن يغفر لمحبّ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) [١].
و في تعق: وجدت مكتوبا من خطّ الكفعمي: قيل للصادق (عليه السلام): إنّ السيّد لينال من الشراب.
فقال: إن زلّت له قدم فقد ثبتت له اخرى.
و لمّا أنشد عنده (عليه السلام) قصيدته: لامّ عمرو، جعل يقول: شكر اللّه لإسماعيل قوله.
فقيل له: إنّه ليشرب النبيذ! فقال (عليه السلام): يلحق مثله التوبة، و لا يكبر على اللّه أن يغفر الذنوب لمحبّينا و مادحينا.
و لمّا توفّي ببغداد أتي من الكوفة تسعون كفنا، فكفّنه الرشيد و ردّ أكفان العامّة. و صلّى عليه المهدي و كبّر عليه خمسا.
و ولد سنة ثلاث و سبعين و مائة [٢]، انتهى.
و في كشف الغمّة: وجد حمّال و هو يمشي بحمل قد أثقله، فقيل: ما معك؟ فقال: ميميات [٣] السيّد. و غلب هذا الاسم عليه، و لم يكن علويّا [٤] [٥].
[١] رجال الكشي: ٢٨٥/ ٥٠٥، و فيه: لمحبّ عليّ (عليه السلام).
[٢] ذكر بعضه القاضي التستري في مجالس المؤمنين: ٢/ ٥١٧، و ذكر أنّه أرسل إليه سبعون كفن.
و قال: إنّه ولد سنة ١٠٥، و توفي في سنة ١٧٣، نقلا من خط الكفعمي.
[٣] في نسخة «م»: ميمات.
[٤] كشف الغمّة: ١/ ٤١٣.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٣١.