منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٩٠ - ٣٨٦- إسماعيل بن محمّد الحميري
أقول: في طس: إسماعيل بن محمّد الحميري، حاله في الجلالة ظاهر، و مجده باهر، فلنكتف بهذا، (رحمه اللّه تعالى) [١].
و في الوجيزة: ممدوح، و وثّقه العلّامة [٢].
و ذكره في الحاوي في الثقات [٣]، مع ما عرف من طريقته.
و في ب عدّه في [٤] شعراء أهل البيت المجاهرين، و قال: من أصحاب الصادق (عليه السلام)، و لقي الكاظم (عليه السلام). و كان في بدء الأمر خارجيّا ثمّ كيسانيّا ثمّ إماميّا.
و قيل لأبي عبيدة [٥]: من أشعر الناس؟
قال [٦]: من شبّه رجلا بريح عاد، يريد قوله:
إذا أتى معشرا يوما أنامهم * * * إنامة الريح في تدميرها عادا
و قال بشّار: لو لا أنّ هذا الرجل شغل عنّا بمدح بني هاشم لأتعبنا [٧].
و سمع مروان بن أبي حفصة القصيدة المذهّبة، فقال لكلّ بيت:
سبحان اللّه! ما أعجب هذا الكلام! و قال الثوري: لو قرأت القصيدة الّتي فيها: إنّ يوم التطهير يوم عظيم. على المنبر ما كان بذلك بأس [٨].
[١] التحرير الطاووسي: ٣٧/ ٢٠.
[٢] الوجيزة: ١٦٢/ ٢١٢.
[٣] حاوي الأقوال: ١٧/ ٤٠.
[٤] في نسخة «ش»: من.
[٥] في المصدر زيادة: النحوي.
[٦] في نسخة «ش»: فقال.
[٧] الأغاني: ٧/ ٢٣٧.
[٨] الأغاني: ٧/ ٢٣٩، و فيه: التوزي، بدل: الثوري، و كذلك ذكره في الأعيان: ٣/ ٤٠٦، التوزي نقلا عن معالم العلماء.