مسند الإمام الهادي أبي الحسن علي بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣١ - ١٨- باب الصلاة
أبي الحسن الأخير (عليه السلام) قال: قلت له: تحضر الصّلاة و الرّجل بالبيداء؟ فقال: يتنحّى عن الجوادّ يمنة و يسرة و يصلّي. (١)
٥- عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن يحيى بن عبد الرّحمن بن خاقان قال: رأيت أبا الحسن الثالث (عليه السلام) سجد سجدة الشكر فافترش ذراعيه فألصق جؤجؤه و بطنه بالأرض فسألته عن ذلك؟ فقال: كذا نحبّ. (٢)
٦- عنه، عن عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن مهزيار، قال:
كتب محمّد بن إبراهيم، إلى أبي الحسن (عليه السلام): إن رأيت يا سيّدي أن تعلّمني دعاء أدعو به في دبر صلواتي يجمع اللّه لي به خير الدّنيا و الآخرة. فكتب (عليه السلام) تقول: «أعوذ بوجهك الكريم و عزّتك الّتي لا ترام و قدرتك الّتي لا يمتنع منها شيء من شرّ الدّنيا و الآخرة و من شرّ الأوجاع كلّها». (٣)
٧- عنه، عن عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن عبدوس، عن محمّد بن زاوية، عن أبي عليّ بن راشد قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): جعلت فداك إنّك كتبت إلى محمّد بن الفرج تعلّمه أنّ أفضل ما تقرأ في الفرائض بإنّا أنزلناه و قل هو اللّه أحد. و إنّ صدري ليضيق بقراءتهما في الفجر، فقال (عليه السلام): لا يضيقنّ صدرك بهما فإنّ الفضل و اللّه فيهما. (٤)
٨- قال الصدوق: سأل عليّ بن مهزيار أبا الحسن الثالث (عليه السلام) عن:
الرّجل يصير في البيداء فتدركه صلاة فريضة فلا يخرج من البيداء حتّى يخرج وقتها كيف يصنع بالصلاة و قد نهى أن يصلّى بالبيداء؟ فقال: يصلّي فيها و يتجنّب قارعة الطريق. (٥)
٩- عنه، قال: سأل داوود الصرميّ أبا الحسن عليّ بن محمّد (عليهما السلام) فقال له: إنّي أخرج في هذا الوجه و ربما لم يكن موضع اصلّي فيه من الثلج فكيف أصنع؟
(١) الكافي: ٣/ ٣٨٩ و الفقيه: ١/ ٢٤٤ و التهذيب: ٢/ ٣٧٥.
(٢) الكافي: ٣/ ٣٢٤.
(٣) الكافي: ٣/ ٣٤٦.
(٤) الكافي: ٣/ ٣١٥ و التهذيب: ٢/ ٢٩٠.
(٥) الفقيه: ١/ ٢٤٤.