مسند الإمام الهادي أبي الحسن علي بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٦ - احتجاجه
عز و جل. (١)
٨- روى المجلسي، عن السيّد المرتضى (رضي الله عنه): أخبرني الشيخ (أدام اللّه عزّه) مرسلا عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطينيّ، عن سعيد بن جناح، عن سليمان ابن جعفر قال: قال لي أبو الحسن العسكريّ (عليه السلام): نمت و أنا افكّر في بيت ابن أبي حفصة:
أنّى يكون و ليس ذاك بكائن * * * لبني البنات وراثة الأعمام
فإذا إنسان يقول لي:
قد كان إذ نزل القرآن بفضله * * * و مضى القضاء به من الحكّام
انّ ابن فاطمة المنوّة باسمه * * * حاز الوراثة عن بني الأعمام
و بقى ابن نثلة واقفا متحيّرا * * * يبكي و يسعده ذو و الأرحام
(٢)
٩- المجلسي، عن كتاب الاستدراك: قال: نادى المتوكّل يوما كاتبا نصرانيّا:
أبا نوح، فأنكروا كنى الكتابيين، فاستفتى فاختلف عليه، فبعث إلى أبي الحسن فوقّع (عليه السلام): بسم اللّه الرحمن الرحيم: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ فعلم المتوكّل أنّه يحلّ ذلك لأنّ اللّه قد كنّى الكافر. (٣)
١٠- عنه، عن كتاب الاستدراك و بإسناده أنّ المتوكّل قيل له: إنّ أبا الحسن يعني عليّ بن محمّد بن عليّ الرضا (عليه السلام) يفسّر قول اللّه عزّ و جلّ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ الآيتين في الأوّل و الثاني، قال: فكيف الوجه في أمره؟ قالوا:
تجمع له الناس و تسأله بحضرتهم.
فان فسّرها بهذا كفاك الحاضرون أمره و إن فسّرها بخلاف ذلك افتضح عند أصحابه، قال: فوجّه إلى القضاة و بني هاشم و الأولياء و سئل (عليه السلام) فقال:
هذان رجلان كنّى عنهما، و منّ بالسّتر عليهما أ فيحبّ أمير المؤمنين أن يكشف ما ستره
(١) الاحتجاج: ٢/ ٢٦٠.
(٢) بحار الانوار: ١٠/ ٣٩١.
(٣) بحار الانوار: ١٠/ ٣٩١.