مسند الإمام الهادي أبي الحسن علي بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١١ - دلالات الامام الهادي
صرّة فيها ذلك الدواء بعينه فاخذته فشربت فبرأت. (١)
١٨- عنه، باسناده، عن ابي هاشم الجعفري قال: مرّ بأبي الحسن تركيّ، فكلّمه ابو الحسن بالتّركية فنزل عن فرسه فقبّل حافر دابّته، قال: فحلّفت التّركي انّه ما قال لك الرّجل؟ قال: هذا تكنّاني باسم سمّيت به في صغري في بلاد التّرك ما علمه أحد إلى الساعة. (٢)
١٩- عنه، بإسناده عن أبي هاشم قال: شكوت إليه قصور يدي فأهوى بيده إلى رمل كان عليه جالسا فناولني منه كفّا و قال: اتّسع بهذا. فقلت: لصائغ اسبك هذا فسبكه و قال: ما رأيت ذهبا أشدّ حمرة منه. (٣)
٢٠- عنه، بإسناده، عن داوود بن القاسم الجعفري قال: دخلت عليه بسرّمنرأى و أنا اريد الحجّ لاودّعه، فخرج معي فلمّا انتهى الى آخر الحاجز نزل و نزلت معه فخطّ بيده الأرض خطّة شبيهة بالدّائرة ثمّ قال لي: يا عمّ خذ ما في هذه يكون في نفقتك، و تستعين به على حجّك فضربت بيدي فاذا سبيكة ذهب فكان فيها مائتا مثقال. (٤)
٢١- عنه باسناده قال: دخل ابو عمرو عثمان بن سعيد و احمد بن اسحاق الأشعري و عليّ بن جعفر الهمداني على أبي الحسن العسكريّ فشكا إليه احمد بن اسحاق دينا عليه، فقال يا ابا عمرو و كان وكيله ادفع إليه ثلاثين ألف دينار و إلى عليّ ابن جعفر ثلاثين ألف دينار و خذ أنت ثلاثين ألف دينار فهذه معجزة لا يقدر عليها إلّا الملوك و ما سمعنا بمثل هذا العطاء. (٥)
٢٢- عنه باسناده عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الصّالحي انّه شكا ابو هاشم الى أبي الحسن (عليه السلام) ما لقى من السّوق إليه اذا انحدر من عنده إلى بغداد و قال له:
يا سيّدي ادع اللّه لي فما لي مركوب سوى برذوني هذا على ضعفه. قال: قوّاك اللّه يا ابا هاشم و قوّى برذونك. قال: و كان ابو هاشم يصلي الفجر ببغداد و الظّهر بسرّمنرأى
(١) المناقب: ٢/ ٤٤٧.
(٢) الى (٥) المناقب: ٢/ ٤٤٨.