مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٣ - ٦- باب دلائله
رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) هلمّ الى هذا الغداء و أنت آمن فى ذمّتى فجاء الظبى فى الحال حتّى قام على المائدة يأكل معهم، فوضع رجل من جلسائه يده على ظهره فنفر الظبى، فقال علىّ بن الحسين: أخفرت ذمّتى لا كلمتك كلمة أبدا (١)
. ٧٦- عنه قال: و تلكأت عليه ناقته بين جبال رضوى، فأناخها ثمّ أراها السوط و القضيب ثمّ قال: لتنطلقنّ أو لأفعلن، فانطلقت و ما تلكأت بعدها (٢)
. ٧٧- قال المجلسى: ذكر محمّد بن على مؤلّف كتاب الأنبياء و الأوصياء من آدم (عليه السلام) الى المهدى (عليه السلام) فى حديث علىّ بن الحسين (عليهما السلام) ما هذا لفظه أو معناه:
و روى أن رجلا أتى علىّ بن الحسين و عنده أصحابه فقال له: ممّن الرّجل قال: أنا منجّم قائف عرّاف فنظر إليه ثمّ قال: هل ادلّك على رجل قد مرّ منذ دخلت علينا فى أربعة آلاف عالم قال: من هو؟ قال: أمّا الرّجل فلا أذكره و لكن إن شئت أخبرتك بما أكلت و ادّخرت فى بيتك، قال: نبّئنى، قال: أكلت فى هذا اليوم جبنا فأمّا فى بيتك عشرون دينارا منها ثلاثة دنانير وازنة، فقال له الرجل: و أنت صديق امتحن اللّه قلبك بالايمان و أثبت (٣)
. ٧٨- عنه، باسناده الى محمّد بن جرير الطبرى، فى كتاب الامامة قال: حضر علىّ بن الحسين (عليهما السلام) الموت فقال: يا محمّد أىّ ليلة هذه؟ قال ليلة كذا و كذا قال:
و كم مضى من الشهر؟ قال: كذا و كذا، قال: إنّها اللّيلة الّتي وعدتها و دعا بوضوء فقال: إنّ فيه فارة، فقال بعض القوم: إنّه ليهجر فقال: هاتوا المصباح فجىء به فاذا فيه فارة فأمر بذلك الماء فأهريق و أتوه بماء آخر فتوضّأ و صلّى حتّى إذا كان آخر
(١) كشف الغمة: ٢/ ١٠٩.
(٢) كشف الغمة: ٢/ ١٠٩.
(٣) بحار الانوار: ٤٦/ ٤٢.