مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٩ - سعيد بن المسيب
لتشفعنى فيه فأبيت و شفعت فيه غيرى؟ فقال: و اللّه ما ذكرته بعد اذ فارقتك حتى عدت إليك (١)
. ٣- عنه روى عن بعض السلف: أنه لما مرّ بجنازة علىّ بن الحسين (عليهما السلام) انجفل الناس فلم يبق فى المسجد الا سعيد بن المسيب، فوقف عليه حشرم مولى اشجع فقال: يا أبا محمّد الا تصلّى على هذا الرجل الصالح فى البيت الصالح؟ فقال:
أصلّي ركعتين فى المسجد أحبّ الىّ من أن أصلّي على هذا الرجل الصالح فى البيت الصالح (٢)
. ٤- عنه روى عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن سعيد بن المسيب و عبد الرزاق عن معمر عن علىّ بن زيد قال: قلت لسعيد بن المسيّب: انك اخبرتنى ان علىّ بن الحسين (عليهما السلام) النفس الزكية و انك لا تعرف له نظيرا قال: كذلك و ما هو مجهول ما أقول فيه، و اللّه ما رئى؟؟؟ مثله قال علىّ بن زيد: فقلت و اللّه ان هذه الحجة الوكيدة عليك يا سعيد فلم لم تصلّ على جنازته؟ فقال: إن القوم كانوا لا يخرجون حتّى يخرج علىّ بن الحسين (عليهما السلام) فخرج و خرجنا معه ألف راكب، فلمّا صرنا بالسقيا نزل فصلّى و سجد سجدة الشكر فقال فيها (٣)
. ٥- عنه فى رواية الزهرى: عن سعيد بن المسيب قال: كان القوم لا يخرجون من مكة حتى يخرج علىّ بن الحسين (عليهما السلام) سيد العابدين فخرج فخرجت معه فنزل فى بعض المنازل فصلّى ركعتين فسبح فى سجوده فلم يبق شجر و لا مدر الا سبحوا معه ففزعنا فرفع رأسه و قال: يا سعيد أ فزعت؟ فقلت: نعم يا بن رسول اللّه فقال:
هذا التسبيح الأعظم حدّثنى أبى عن جدّى عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) انه قال: لا تبقى
(١) رجال الكشى: ١٠٧.
(٢) رجال الكشى: ١٠٧.
(٣) كذا فى رجال الكشى: ١٠٨.