مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٥ - ٦- باب علمه و تواضعه
و ان سكتت واحدة منهنّ قال لنسائه سلوها ما تريد و عمل على مرادها (١)
. ٢٣- روى المجلسى عن الكلينى، عن علىّ عن أبيه عن ابن أبى عمير، عن هشام بن سالم، عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال: مرّ علىّ بن الحسين (عليه السلام) على المجذومين و هو راكب حماره و هم يتغدون فدعوه الى الغداء فقال: أما إنّى لو لا أنى صائم لفعلت فلمّا صار الى منزله أمر بطعام فصنع و أمر أن يتنوقوا فيه ثمّ دعاهم فتغدّوا عنده و تغدّى معهم (٢)
. ٢٤- عنه عن كتاب زهرة المهج باسناده عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدى، عن ابن أبى يعفور عن الصّادق (عليه السلام) قال: كان علىّ بن الحسين (عليهما السلام) اذا حضر الصلاة اقشعرّ جلده و اصفرّ لونه و ارتعد كالسّعفة (٣)
. ٢٥- عنه عن أمالي الشيخ جماعة عن ابى المفضّل باسناده الى شقيق البلخى، عمّن أخبره من أهل العلم قال: قيل لعلىّ بن الحسين (عليهما السلام)، كيف أصبحت يا ابن رسول اللّه؟ قال أصبحت مطلوبا بثمان: اللّه تعالى يطلبنى بالفرائض و النّبي (صلّى اللّه عليه و آله) بالسّنة و العيال بالقوت، و النّفس بالشهوة و الشيطان باتّباعه و الحافظان بصدق العمل و ملك الموت بالرّوح و القبر بالجسد فأنا بين هذه الخصال مطلوب (٤)
. ٢٦- عنه روى انّ موسى بن جعفر (عليهما السلام) كان حسن الصوت حسن القراءة و قال يوما من الايّام: انّ علىّ بن الحسين (عليهما السلام) كان يقرأ القرآن فربما مرّ به المارّ فصعق من حسن صوته، و انّ الإمام لو أظهر من ذلك شيئا لما احتمله النّاس قيل له: أ لم يكن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يصلّى بالناس و يرفع صوته بالقرآن؟ فقال: انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان يحمل من خلفه، ما يطيقون (٥)
.
(١) المناقب: ٢/ ٢٦٠.
(٢) بحار الانوار: ٤٦/ ٥٥.
(٣) البحار: ٤٦/ ٥٥.
(٤) البحار: ٤٦/ ٦٩.
(٥) البحار: ٤٦/ ٦٩.