مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٣ - ٦- باب علمه و تواضعه
١٣- عنه ممّا جاء فى تواضعه قال النسوى فى التاريخ قال نافع بن جبير لعلى بن الحسين (عليهما السلام) انّك تجالس أقواما دونا فقال له (عليه السلام) إنى جالس من أنتفع بمجالسته فى دينى (١)
. ١٤- عنه قيل له (عليه السلام): اذا سافرت كتمت نفسك أهل الرفقة فقال أكره أن آخذ برسول اللّه ما لا أعطى مثله (٢)
. ١٥- عنه عن الاغانى قال نافع قال (عليه السلام) ما اكلت بقرابتى من رسول اللّه شيئا قطّ (٣)
. ١٦- فى محاسن البرقي و الكافى الكلينى اخبر عبد الملك انّ علىّ بن الحسين اعتق خادمة له ثمّ تزوّجها فكتب إليه قد علمت انّه كان فى اكفائك من قريش من تمجّد به فى الصهر و تستحبّه فى الولد فلا لنفسك نظرت و لا على ولدك أبقيت فأجابه (عليه السلام) ليس فوق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مرتقى فى مجد و لا مستزادا فى كرم و إنمّا كانت ملك يمينى خرجت منّى أراد اللّه عزّ و جلّ بأمر التمست ثوابه ثم نكحتها على سنّته و من كان زكيا فى دين اللّه فليس يخلّ به شيئا من أمره و قد رفع اللّه بالاسلام الخسيسة و تم به النقيصة و اذهب به اللؤم فلا لؤم على امرئ مسلم إنمّا اللؤم لؤم الجاهلية.
فقال سليمان يا امير المؤمنين لشد ما فخر عليك ابن الحسين فقال يا بنىّ لا تقل ذلك فانّها ألسن بنى هاشم الّتي تفلق الصخر و تغرف من بحر و فى العقد أنّه قال زين العابدين (عليه السلام) و هذا رسول اللّه تزوّج أمته و امرأة عبده فقال عبد الملك انّ علىّ بن الحسين يشرف من حيث يضع الناس و ذكر انّه كان عبد الملك يقول انّه
(١) المناقب: ٢/ ٢٦٠.
(٢) المناقب: ٢/ ٢٦٠.
(٣) المناقب: ٢/ ٢٦٠.