مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦١ - ١٥- الدعاء عند دخول شهر رمضان
شهر الإنابة و هذا شهر التوبة، و هذا شهر المغفرة و الرحمة و هذا شهر العتق من النار و الفوز بالجنّة.
اللّهم فسلّمه لى و تسلّمه منّى و أعنّى عليه بأفضل عونك و وفّقنى عليه بأفضل عونك و وفّقنى فيه لطاعتك و فرغنى فيه لعبادتك و دعائك و تلاوة كتابك و أعظم لى فيه البركة و أحسن لى فيه العافية و صحّح لى فيه بدنى و أوسع فيه رزقى و اكفنى فيه ما أهمّنى و استجب فيه دعائى و بلّغنى فيه رجائى.
اللّهم أذهب عنّى فيه النعاس و الكسل و السّامة و الفترة و القسوة و الغفلة و الغرّة اللّهم جنّبنى فيه العلل و الاسقام و الهموم و الأحزان و الأعراض و الأمراض و الخطايا و الذّنوب و اصرف عنّى فيه السوء و الفحشاء و الجهد و البلاء و التعب و العناء انّك سميع الدّعا، اللّهم أعنّى فيه من الشيطان الرجيم و همزه و لمزه و نفثه و نفخه و وسواسه و كيده و مكره و ختله و أمانيه و خدعه و غروره و فتنته و خيله و رجله و شركائه و أحزابه و أعوانه و أتباعه و أخدانه و أشياعه و اوليائه و جميع كيدهم.
اللّهم ارزقنى فيه تمام صيامه، و بلوغ الأمل فى قيامه و استكمال ما يرضيك عنّى صبرا و إيمانا و يقينا و احتسابا، ثم تقبّل ذلك منّى بالأضعاف الكثيرة و الاجر العظيم.
اللّهم ارزقنى فيه الجدّ و الاجتهاد و القوّة و النشاط و الانابة و التوبة و الرّغبة و الرّهبة و الجزع و الخشوع و الرقة و صدق اللسان و الوجل منك و الرّجاء لك و التّوكل عليك و الثقة بك و الورع من محارمك مع صالح القول و مقبول السعى و استكمال ما يرضيك فيه عنّى صبرا و يقينا و إيمانا و احتسابا ثم تقبّل ذلك منّى بالاضعاف الكثيرة و الأجر العظيم.