مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٨ - ١٢- الدعاء بعد صلاة اللّيل
و صبر على الاخذ بكتابك محبّا لأهل طاعتك مبغضا لأهل معصيتك مجاهدا فيك حقّ جهادك و لم تأخذه فيك لومة لائم ثم نبئته بما مننت عليه فانما الخير بيدك و أنت تجزى به من رضيت عنه و فسحت له فى قبره ثمّ بعثته مبيضا وجهه قد آمنته من الفزع الاكبر و هول يوم القيمة.
ثم يركع فاذا سلم كبّر ثلثا يقول: اللّهم اهدنى فيمن هديت و عافنى فى من عافيت و تولّنى فيمن تولّيت و بارك لى فيما أعطيت و قنى شرّ ما قضيت انّك تقضى و لا يقضى عليك، انّه لا يذلّ من واليت و لا يعزّ من عاديت تباركت و تعاليت سبحانك يا ربّ البيت اللّهم انّك ترى و لا ترى و أنت بالمنظر الأعلى و انّ بيدك الممات و المحيى و إنّ إليك المنتهى و الرّجعى و إنا نعوذ بك أن نذلّ و نخزى الحمد للّه ذى الملك و الملكوت الحمد للّه ذى العزّة و الجبروت الحمد للّه الحىّ الّذي لا يموت الحمد للّه العزيز الجبّار الحليم الغفّار الواحد القهّار الكبير المتعال.
سبحان اللّه العظيم سبحان اللّه الّذي لم يتّخذ صاحبة و لا ولدا و لم يكن له شريك فى الملك و لا مثل و لا شبيه و لا عدل يا رحمن يا اللّه ربّنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا ربّنا و لا تحمل علينا اصرا كما حملته على الّذين من قبلنا ربّنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به و اعف عنّا و اغفر لنا و ارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ربّنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انّك أنت الوهّاب ربّنا اصرف عنّا عذاب جهنّم انّ عذابها كان غراما ربّا هب لنا من أزواجنا و ذرّياتنا قرّة أعين و اجعلنا للمتقين اماما.
اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و صلّ على ملائكتك المقربين و أنبيائك و الصديقين و اولى العزم من المرسلين الّذين أو ذو فى جنبك و جاهدوا فيك حقّ جهادك و قاموا بأمرك و وحدوك و عبدوك حتى أتاهم اليقين، اللّهم عذّب