مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧٤ - ١٠- باب الايمان و الكفر
الحسين رأسه إليها فقالت الجارية انّ اللّه يقول «وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ» قال لها قد كظمت غيظى، قالت «وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ» قال لها قد عفا اللّه عنك قالت: «وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ» قال اذهبى فانّك حرّة (١)
. ٦٨- الطوسى قال: أخبرنا جماعة، عن أبى المفضل قال: حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن جعفر العلوي الحسني، رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا الفضل بن القاسم العقيلي سنة خمس و ثلاثين و مائتين قال: حدّثني أبي عن جدّي عبد اللّه ابن محمّد بن عقيل، قال: سمعت علىّ بن الحسين (عليهما السلام) يقول: ما اختلج عرق و لا صدع مؤمن قطّ إلّا بذنب و ما يعفو اللّه تعالى عنه أكثر، و كان اذا رأى المريض قد برىء قال: ليهنك الطهر- أى من الذنوب- فأستأنف العمل (٢)
. ٦٩- روى الاربلى أنّه قال رجل لرجل من آل الزبير كلاما أفذع فيه فاعرض الزبيرى عنه، ثم دار الكلام فسبّ الزبيرى علىّ بن الحسين (عليهما السلام) فأعرض عنه و لم يجبه، فقال له الزبيرى ما يمنعك من جوابى؟ قال (عليه السلام) ما يمنعك من جواب الرجل (٣)
. ٧٠- عنه مات له ابن فلم ير منه جزع فسئل عن ذلك فقال: أمر كنا نتوقعه فلما وقع لم ننكره (٤)
. ٧١- عنه قال طاوس: رأيت رجلا يصلّى فى المسجد الحرام تحت الميزاب يدعو و يبكى فى دعائه فجئته حين فرغ من الصلاة فاذا هو علىّ بن الحسين (عليهما السلام) فقلت له يا ابن رسول اللّه رأيتك على حالة كذا و لك ثلاثة أرجو أن تؤمنك الخوف أحدها أنك ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و «الثانى» شفاعة جدك «و الثالث» رحمة
(١) روضة الواعظين: ٣١٦.
(٢) أمالي الطوسى: ٢/ ٢٤٤.
(٣) كشف الغمة: ٢/ ١٠٨.
(٤) كشف الغمة: ٢/ ١٠٨.