مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٨ - ١٠- باب الايمان و الكفر
تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ»* و قال عزّ و جلّ فى قصّة قابيل حين قتل أخاه هابيل، فعجز عن دفنه «فسوّلت لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ، ... فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ» و ترك صلة القرابة حتّى يستغنوا، و ترك الصلاة حتّى يخرج وقتها و ترك الوصيّة و ردّ المظالم و منع الزكاة حتّى يحضر الموت و ينغلق اللّسان.
و الذنوب الّتي تنزل النقم: عصيان العارف بالبغى و التطاول على النّاس، و الاستهزاء بهم، و السخريّة منهم، و الذّنوب الّتي تدفع القسم: إظهار الافتقار، و النوم عن العتمة، و عن صلاة الغداة، و استحقار النّعم، و شكوى المعبود عزّ و جلّ و الذّنوب الّتي تهتك العصم: شرب الخمر و اللّعب بالقمار، و تعاطى ما يضحك النّاس من اللّغو و المزاح و ذكر عيوب الناس، و مجالسة أهل الريب.
الذّنوب الّتى تنزل البلاء: ترك اغاثة الملهوف، و ترك معاونة المظلوم، و تضييع الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر و الذنوب الّتي تديل الاعداء: المجاهرة بالظلم، و اعلان الفجور و إباحة المحظور، و عصيان الأخيار، و الانطباع للأشرار، و الذّنوب الّتي تعجّل الفناء، قطيعة الرّحم و اليمين الفاجرة و الأقوال الكاذبة، و الزنا، و سدّ طرق المسلمين و ادّعاء الإمامة بغير حقّ.
و الذّنوب الّتي تقطع الرّجاء: اليأس من روح اللّه و القنوط من رحمة اللّه، و الثقة بغير اللّه، و التكذيب بوعد اللّه عزّ و جلّ و الذنوب الّتي تظلم الهواء السحر، و الكهانة، و الايمان بالنجوم و التكذيب بالقدر و عقوق الوالدين، و الذنوب الّتي تكشف الغطاء، الاستدانة بغير نيّة الأداء و الاسراف فى النفقة على الباطل و البخل على الأهل و الولد و ذوى الأرحام و سوء الخلق و قلّة الصبر و استعمال الضّجر و الكسل و الاستهانة بأهل الدين.
و الذنوب الّتي تردّ الدّعاء: سوء النيّة و خبث السريرة، و النفاق مع الاخوان و ترك التصديق بالاجابة و تأخير الصلوات المفروضات حتّى تذهب أوقاتها و