مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٥ - ١٠- باب الايمان و الكفر
محبوب، عن هشام ابن سالم، عن أبى حمزة الثماليّ، قال: قال علىّ بن الحسين (عليهما السلام) عجبا للمتكبر الفخور، الّذي كان بالامس نطفة ثمّ هو غدا جيفة (١)
. ٤٨- عنه عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن إسماعيل بن مهران، عن درست بن أبى منصور، عن عيسى بن بشير، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لما حضر علىّ بن الحسين (عليهما السلام) الوفاة ضمنى الى صدره، ثمّ قال! يا بنى اوصيك بما أوصانى به أبى (عليه السلام) حين حضرته الوفاة و بما ذكر أن أباه أوصاه به، قال: يا بنىّ إيّاك و ظلم من لا يجد عليك ناصرا إلّا اللّه (٢)
. ٤٩- عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عمرو بن عثمان، عن محمّد بن عذافر عن بعض أصحابه، عن محمّد بن مسلم، أو أبى حمزة، عن أبى عبد اللّه عن أبيه (عليهم السلام) قال: قال لى علىّ بن الحسين (صلوات الله عليهما): يا بنىّ انظر خمسة فلا تصاحبهم و لا تحادثهم و لا ترافقهم فى طريق فقلت: يا أبه من هم؟ قال ايّاك و مصاحبة الكذّاب فانّه بمنزلة السّراب يقرّب لك البعيد و يباعد لك القريب، و ايّاك و مصاحبة الفاسق فانّه بائعك بأكلة أو أقلّ من ذلك و إيّاك و مصاحبة البخيل فانّه يخذلك فى ماله أحوج ما تكون إليه و ايّاك و مصاحبة الاحمق فانه يريد أن ينفعك فيضرّك.
ايّاك و مصاحبة القاطع لرحمه، فانى وجدته ملعونا فى كتاب اللّه عزّ و جلّ فى ثلاث مواضع: قال اللّه عزّ و جلّ «فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ» و قال: «الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي
(١) الكافى: ٢/ ٣٢٨.
(٢) الكافى: ٢/ ٣٣١.