مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٤ - ١٠- باب الايمان و الكفر
الرّجل قومه و لكن من العصبيّة أن يعين قومه على الظلم (١)
. ٤٥- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، و علىّ بن محمّد، جميعا، عن القاسم ابن محمّد، عن سليمان المنقرى، عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر بن راشد عن الزهرى محمّد بن مسلم بن عبيد اللّه قال سئل علىّ بن الحسين (عليهما السلام) أىّ الاعمال أفضل عند اللّه؟ قال: ما من عمل بعد معرفة اللّه عزّ و جلّ و معرفة رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) أفضل من بغض الدنيا، فانّ لذلك لشعبا كثيرة و للمعاصى شعب فأوّل ما عصى اللّه به الكبر معصية ابليس حين أبى و استكبر و كان من الكافرين ثمّ الحرص و هى معصية آدم و حوّاء (عليهما السلام) حين قال اللّه عزّ و جلّ لهما «فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ» فأخذا ما لا حاجة بهما إليه، فدخل ذلك ذرّيتهما الى يوم القيامة و ذلك أنّ أكثر ما يطلب ابن آدم ما لا حاجة به إليه ثمّ الحسد و هى معصية ابن آدم حيث حسد أخاه فقتله، فتشعّب من ذلك حبّ النساء و حبّ الدنيا و حبّ الرئاسة و حبّ الرّاحة و حبّ الكلام و حبّ العلوّ و الثروة فصرن سبع خصال فاجتمعن كلهن فى حبّ الدّنيا، فقال الأنبياء و العلماء بعد معرفة ذلك: حبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة و الدنيا دنيا آن دنيا بلاغ و دنيا ملعونة (٢)
. ٤٦- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمّد، عن المنقرى عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى، قال: قال علىّ بن الحسين (عليهم السلام): رأيت الخير كله قد اجتمع فى قطع الطمع عما فى أيدى الناس (٣)
. ٤٧- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن
(١) الكافى: ٢/ ٣٠٨.
(٢) الكافى: ٢/ ٣١٦.
(٣) الكافى: ٢/ ٣١٦.