مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٢ - ١٠- باب الايمان و الكفر
قال قال لى علىّ بن الحسين (عليهما السلام): ما عرض لى قطّ أمران: أحدهما للدنيا و الآخر للآخرة فآثرت الدنيا إلا رأيت ما أكره قبل أن أمسى، ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لبنى أمية انهم يؤثرون الدنيا على الآخرة منذ ثمانين سنة و ليس يرون شيئا يكرهونه (١)
. ٤- عنه، عن ابن أبى عمير، عن هشام بن سالم، عن اليمانى قال: سمعت علىّ ابن الحسين (عليهما السلام) يقول: عجبا كلّ العجب لمن عمل لدار الفناء و ترك دار الآخرة (٢)
. ٥- عنه، عن محمّد بن أبى عمير، عن منصور بن يونس، عن الثماليّ عن علىّ ابن الحسين (عليهما السلام)، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ثلاث منجيات و ثلاث مهلكات، قالوا يا رسول اللّه ما المنجيات؟ قال: خوف اللّه فى السرّ، كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك و العدل فى الرضا و الغضب و القصد فى الغنا و الفقر قالوا يا رسول اللّه: فما المهلكات؟ قال: هوى متبع و شحّ مطاع و اعجاب المرء بنفسه (٣)
. ٦- البرقي، عن أبيه عن محمّد بن على، عن ابن سنان، عن فرات بن أحنف قال: قال علىّ بن الحسين (عليهما السلام): من بات شبعانا و بحضرته مؤمن طاو قال اللّه تبارك و تعالى: ملائكتى أشهدكم على هذا العبد انّى أمرته فعصانى و أطاع غيرى فوكلته إلى عمله و عزّتى و جلالى لا غفرت له أبدا (٤)
. ٧- عنه عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى الجهنّى، عن ربعى بن عبد اللّه الهذلىّ، عمن ذكره عن علىّ بن الحسين (عليهما السلام) قال: إنّ اللّه خلق النبيّين من طينة عليّين قلوبهم و أبدانهم و خلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة و خلق أبدان المؤمنين من دون ذلك (٥)
.
(١) الزهد: ٥٠.
(٢) الزهد: ٥٢.
(٣) الزهد: ٦٨.
(٤) المحاسن: ٩٧.
(٥) المحاسن: ١٣٢.