مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١٠ - ٦- باب دلائله
ليس قدامى أحدا (١)
. ٥٥- روى ابن شهرآشوب عن المنهال بن عمرو، فى خبر قال حججت فلقيت علىّ بن الحسين (عليهما السلام) فقال ما فعل حرملة بن كاهل قلت تركته حيا بالكوفة فرفع يديه ثم قال اللّهم اذقه حرّ الحديد، اللّهم اذقه حرّ النار فتوجّهت نحو المختار فاذا بقوم يركضون و يقولون البشارة أيّها الأمير قد أخذ حرملة و قد كان توارى عنه فامر بقطع يديه و رجليه و حرقه بالنّار.
قالوا و كان المختار كاتب علىّ بن الحسين (عليهما السلام) يريد أن يبايع له و بعث إليه بمال فأبى أن يقبله و أن يجيبه (٢)
. ٥٦- عنه، عن جابر عن أبى عبد اللّه فى قوله تعالى: «هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً» فقال جابرهم بنو أميّة و يوشك أن لا تحسّ منهم أحد يرجى و لا يخشى فقلت رحمك اللّه و انّ ذلك لكائن فقال ما أسرعه سمعت علىّ بن الحسين (عليهما السلام) يقول أنّه قد رأى أسبابه (٣)
. ٥٧- عنه قال: أبو عبد اللّه بن عباس فى المقتضب، عن سعيد بن المسيّب فى خبر طويل عن أمّ سليم صاحبة الحصى قال يا أمّ سليم ايتينى بحصاة فدفعت إليه الحصاة من الأرض فاخذها فجعلها كهيئة الدّقيق السّحيق ثمّ عجنها فجعلها ياقوتة حمراء ثمّ قال بعد كلام ثم نادانى يا أمّ سليم قلت لبّيك قال ارجعى فرجعت فاذا هو واقف فى صرحة داره وسطا فمدّ يده اليمنى فانخرقت الدّور و الحيطان و سكك المدينة و غابت يده عنى ثمّ قال خذى يا أمّ سليم فناولنى و اللّه كيسا فيه دنانير و قرط من ذهب و فصوص كانت لى من جزع فى حقّ لى فى منزلى فاذا الحقّ حقّى (٤)
.
(١) الخرائج: ٢٤٢.
(٢) مناقب ابن شهرآشوب: ٢/ ٢٣٨.
(٣) مناقب ابن شهرآشوب: ٢/ ٢٣٨.
(٤) المناقب: ٢/ ٢٣٨.