مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٥ - ٥- باب مناقب اهل البيت
٧٦- الحافظ أبو نعيم حدّثنا أبو أحمد الغطريفى محمّد بن أحمد قال: ثنا أبو خليفة قال: ثنا عبد اللّه بن عبد الوهاب الحجبى قال: ثنا حماد قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: سمعت على بن الحسين و اجتمع عليه ناس فقالوا له ذلك القول. فقال لهم: أحبّونا حبّ الاسلام للّه عزّ و جلّ، فانّه ما برح بنا حبّكم حتى صار علينا عارا (١)
. ٧٧- ابن المغازلى أخبرنا أبو طاهر محمّد بن علىّ بن محمّد البيّع، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن خالد الكاتب قال: حدّثنا أحمد بن جعفر بن محمّد بن سلم الختلىّ، قال: حدّثنى، عمر بن أحمد بن روح الساجىّ حدّثنى أبو طاهر يحيى بن الحسن العلوىّ، قال: حدّثنى محمّد بن سعيد الدارمىّ حدّثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن محمّد بن علىّ، عن أبيه علىّ بن الحسين (عليهم السلام) قال: كنت جالسا مع أبى و نحن زائرون قبر جدّنا (عليه السلام) و هناك نسوان كثيرة، إذ أقبلت امرأة منهنّ فقلت لها: من أنت يرحمك اللّه؟
قالت: أنا زيدة بنت قريبة بن العجلان من بنى ساعدة، فقلت لها: فهل عندك شيء تحدّثينا؟ فقالت: إى و اللّه، حدّثتنى أمّى أمّ عمارة بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان الساعدىّ أنّها كانت ذات يوم فى نساء من العرب إذ أقبل أبو طالب كئيبا حزينا، فقلت له: ما شأنك يا با طالب؟ قال: إنّ فاطمة بنت أسد فى شدة المخاض، ثمّ وضع يديه على وجهه. فبينا هو كذلك، إذ أقبل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) فقال له:
ما شأنك يا عمّ؟ فقال: إنّ فاطمة بنت أسد تشتكى المخاض، فأخذ بيده و جاء و هى معه فجاء بها إلى الكعبة فأجلسها فى الكعبة، ثمّ قال: اجلسى على اسم اللّه! قال:
فطلقت طلقة فولدت غلاما مسرورا نظيفا منظّفا لم أر كحسن وجهه فسماه أبو طاب
(١) حلية الاولياء: ٣/ ١٣٦.