توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٣١٥ - كتاب المواريث
إرجاع المعجم و الوسائل الضمير إلى يونس، استناداً إلى التهذيب
و ظاهره رجوع الضمير إلى يونس، فيكون قرينةً على رجوع الضمير في الكافي، و لذلك أرجع الضمير إلى يونس في معجم رجال الحديث ٢٠: ٣٠٤ و وسائل الشيعة ٢٨: ٢٠٢/ ٣٤٥٦٦.
التحقيق: عدم صحّة الاستناد المذكور
و التحقيق: عدم صحّة الاستناد إلى التهذيب؛ حيث إنّ الظاهر كون أحاديث هذا المجلّد من الرقم ٣١٦ إلى ٣٣٧ مأخوذةً من الكافي ٧: ٢٤٠/ ٢ إلى ٢٦٨/ ٤٠، كما يشهد به ملاحظة ترتيب الأحاديث فيهما، و قد فصّلنا الكلام في ذلك عند تعريفنا للتهذيب، و قلنا: بأنّ الشيخ كثيراً ما يأخذ الرواية بتوسّط مصادر ليس لها ذكر في السند.
فالشيخ أخذ هذين الخبرين من الكافي و حذف من الحديث ٢ طريق الكليني إلى يونس و أبقى الحديث ٣ على حاله؛ إمّا لفهمه رجوع الضمير إلى يونس، أو إيكالًا لأمره على فهم الناظر، فلا قرينة في التهذيب على تعيين مرجع الضمير، و غاية ما فيه أن يكون دليلًا على فهم الشيخ (قدس سره)، مع الإشكال فيه أيضاً.
ترجيح رجوع الضمير إلى يونس- استناداً إلى كثرة رجوع الضمير إليه في الكافي- و تضعيفه
و كيف كان، يرجّح رجوع الضمير إلى يونس كثرة رجوع الضمير إليه في الكافي من دون قرينة لفظية عليه، خصوصاً في هذا المجلّد. [١] لكن يضعّف هذا الاحتمال أنّا لم نجد رواية صريحة ليونس عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه في شيء من الأسناد.
احتمال رجوع الضمير إلى عبد اللّه بن سنان
و قد وقع في بعض الأسناد رواية عبد اللّه بن سنان عن عبد الرحمن بن
[١]- انظر الكافي: ٢: ٣٩٧/ ٢، ٦: ٢٧/ ٤- و فيه بحث-، ٧: ١٤٣/ ٤، ١٧٩/ ٧، ٢١٠/ ذيل ٣، ٢٢١/ ٢، ٢٩١/ ٤ و ٥، ٣٩٥/ ٢.