توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٢٤٥ - كتاب الزي و التجمّل
لكن يشكل بعدم وجود قرينة داخليّة على ذلك.
و أمّا إرجاع الضمير إلى سهل بن زياد- كما يظهر من وسائل الشيعة ٥: ٣٧/ ٥٨٣٢- فهو مبنيّ على ظاهر الضمير؛ إذ سهل بن زياد- أوّل من وقع في السند- ممّن يمكن إرجاع الضمير المفرد إليه.
لكن يشكل ذلك: بأنّه لم نجد رواية سهل بن زياد عن يونس بن يعقوب في موضع، بل الظاهر عدم إدراك سهل بن زياد لزمن الرضا (عليه السلام)، و قد مات يونس بن يعقوب في زمنه (عليه السلام)- كما ذكرناه في الهامش- فلم يكن يدركه سهل بن زياد.
و عليه: فالظاهر وقوع خلل في السند، و من الجائز كون «محمّد بن عيسى» موجوداً في الأصل في الحديث ٢ دون الحديث ١، فكان سهل بن زياد في الحديث ١ راوياً عن ياسر مباشرةً- كما في بعض الأسناد [١]-، و على هذا الاحتمال يرجع الضمير إلى سهل بن زياد، و تكون روايته عن يونس بن يعقوب بتوسّط محمّد بن عيسى، لا مباشرةً، فيندفع الإشكال.
و يؤيّد ما ذكرنا: ما ورد بعد السندين بقليل في: ٤٥٦/ ٣ بهذا الإسناد:
عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب ....
[١]- الكافي ٦: ٣٣٤/ ١٠، ٤٣٤/ ١٩، و قد عبّر فيه بالضمير، الظاهر في الرجوع إلى سهل.