تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٠٧ - ٢٦٦٦-السيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل بن عبد الجواد بن سليمان بن ناصر الموسوي البحراني
٣٥-كتاب نزهة الأبرار و منازل الأفكار في خلق الجنّة و النار.
٣٦-كتاب المحجّة فيما نزل بالحجّة.
و غير ذلك.
قال في اللؤلؤة بعد كلامه السابق: و قمع أيدي الظلمة و الحكّام، و نشر الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و بالغ في ذلك و أكثر، و لم تأخذه في اللّه لومة لائم في الدين، و كان من الأتقياء الورعين، شديدا على الملوك و السلاطين.
توفّي-قدّس سرّه-في قرية نعيم في بيت الشيخ عبد اللّه بن الشيخ حسين بن كنبار، لأنه كان متزوجا بمخلّفة الشيخ علي بن عبد اللّه المذكور، و نقل نعشه إلى قرية توبلي، و دفن بها في مقبرة ماتيني من مساجد القرية المذكورة، و قبره مزار معروف.
و كانت وفاته السنة السابعة بعد المائة و الألف. و ذكر بعض مشايخنا المعاصرين أن وفاته بعد الشيخ محمد بن ماجد بأربع سنين، فعلى هذا يكون سنة ١١٠٩ (تسع بعد المائة و ألف) . انتهى [١] .
قال في أنوار البدرين: رأيت في بعض فوائد شيخنا العلاّمة الشيخ سليمان الماحوزي، قال: دخلت على سيدنا العلاّمة السيد هاشم التوبلي زائرا له مع والدي (قدّس سرّه) في بيته، فلمّا قمنا لنودّعه و صافحته لزم يدي و عصرها، و قال لي: لا تفتر عن الاشتغال، فإن هذه البلاد عن قريب ستحتاج إليك. انتهى.
قلت: صدق، رحمه اللّه تعالى، فإنّه بعد برهة قليلة انتقل السيد الجليل و انتقلت الرئاسة الدينيّة و العلميّة إليه. انتهى [٢] .
[١] لؤلؤة البحرين/٦٣-٦٤.
[٢] أنوار البدرين/١٣٩.