تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٦٦ - ٢٦٣٤-السيد نعمة اللّه بن عبد اللّه الجزائري الموسوي التستري
و لم تمض مدّة إلاّ و صار فيهم أهل المعرفة و الدين، فأمر السيد ببناء المساجد في كلّ محلّة، و عيّن لكلّ مسجد إماما يجمع أهل تلك المحلّة و يصلّي بهم، و يعلّمهم الأحكام. و صارت تستر من البلاد التي تقصد لتحصيل العلم، و السيد مديم على التدريس و التعليم حتّى تكمّل من تلامذته جماعة و وصلوا إلى أعلى مقام من الفضل و العلم مثل مولانا محمد بن علي النجّار، و مولانا محمد باقر بن محمد حسين، و السيد محمد شاهي، و الحاج عبد الحسين الكركي، و القاضي نعمة اللّه بن القاضي معصوم.
و له الآثار الباقية في فنون العلم منها:
١-شرحه الكبير على تهذيب الأحكام، في اثني عشر مجلّدا.
٢-شرحه الصغير، في ستّة مجلّدات.
٣-شرح الاستبصار، في ثلاثة مجلّدات.
٤-شرح غوالي اللآلىء، في مجلّدين.
٥-كتاب الأنوار النعمانيّة، في مجلّدين.
٦-نوادر الأخبار، في مجلّدين.
٧-رياض الأبرار، في مجلّد.
٨-زهر الربيع، في مجلّدين.
٩-قصص الأنبياء.
١٠-شرح توحيد الصدوق.
١١-شرح الاحتجاج الموسوم بقاطع اللجاج.
١٢-شرح عيون أخبار الرضا.