تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٥٣ - ٢٦٢٣-السيد صفي الدين أبو الفتح نصر اللّه بن الحسين بن علي بن إسماعيل الحسيني الموسوي الفائزي الحائري
قد ضاقت السبل و الأرواح في وهج # و الضوء في القلب و الأحشاء و المهج
باللّه أقسم لا بالبيت و الحجج # لن أبرح الباب حتّى تصلحوا عوجي
و تقبّلوني على عيبي و نقصاني # قد أسعر القلب و العينان في ذرف
و الصدر في قلق و الروح في تلف # و قد أتيت لدفع الحزن و اللهف
فإن رضيتم فيا عزّي و يا شرفي # و إن أبيتم فمن أرجو لغفراني
و تخميسه هذا:
يا سادة نورهم كالصبح في البلج # و فيض نائلهم للوفد كاللّجج
و ترب أعتابهم كالمسك في الأرج # لن أبرح الباب حتّى تصلحوا عوجي
و تقبلوني على عيبي و نقصاني # سوّدت وجهي بما أودعت في صحفي
و قد مددت إليكم كفّ معترف # بالذنب من أبحر الغفران مغترفي
فإن رضيتم فيا عزّي و يا شرفي # و إن أبيتم فمن أرجو لغفراني
و تشطيره رحمه اللّه تعالى:
لن أبرح الباب حتّى تصلحوا عوجي # فقد حنت قامتي أثقال عصياني
و تقبلون على الجاني بوجه رضا # و تقبلوني على عيبي و نقصاني
فإن رضيتم فيا عزّي و يا شرفي # و يا سموّ مقامي فوق كيواني
و يا بشارة نفسي بالذي ظفرت # و إن أبيتم فمن أرجو لغفراني
انتهى ما في الروض [١] .
أقول: و له:
١-كتاب الروضات الزاهرات في المعجزات بعد الوفاة.
[١] الروض النضر ٣/١٣٠-١٣٧. و لا توجد هذه الأبيات في ديوان السيد نصر اللّه الحائري.