تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٢٤ - ٢٦٠١-أبو الحسين المهيار بن مرزويه الديلمي الكسروي
ذكر في الأصل ما ذكره رشيد الدين بن شهر آشوب في ترجمته في معالم العلماء [١] ، و حكى قطعة من شعره [٢] .
و قال ابن خلكان: كان شاعرا جزل القول، مقدّما على أهل عصره، و له ديوان شعر كبير يدخل في أربعة مجلّدات، و هو رقيق الحاشية، طويل النفس في قصائده.
ذكره أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد، و أثنى عليه، و قال: كنت أراه يحضر جامع المنصور في أيام الجمعات، و يقرأ عليه ديوان شعره، و لم يقدّر لي أن أسمع منه شيئا [٣] .
و قال أبو الحسن الباخرزي في دمية القصر: هو شاعر له في مناسك الفضل مشاعر، و كانت تحت كلّ كلمة من كلماته كاعب، و ما في قصيدة من قصائده بيت يتحكّم عليه بـ (لو) و (ليت) ، و هي منصوبة في قوالب القلوب، و بمثلها يعتذر الزمان المذنب عن الذنوب، ثمّ أورد قطعة من شعره [٤] .
و ترجمه ابن بسّام في الذخيرة، و أجاد في الثناء عليه، و ذكر شيئا من شعره [٥] .
و كانت وفاته ليلة الأحد لخمس خلون من جمادى الآخرة سنة ٤٢٨ (ثمان و عشرين و أربعمائة) ، رضي اللّه عنه [٦] . و خلّف ولده أبا عبد اللّه الحسين بن المهيار، و كان شاعرا كأبيه، و ذكره الباخرزي في دمية القصر، و ذكر له الحائية التي يقول فيها:
[١] معالم العلماء/١٤٨.
[٢] أمل الآمل ٢/٣٢٩.
[٣] تاريخ بغداد ١٣/٢٧٦.
[٤] دمية القصر ١/٢٩٥، و ما بعدها.
[٥] الذخيرة ٤/٢٩٣-٣٠١.
[٦] وفيّات الأعيان ٢/١٤٩.