تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٩٧ - ٢٥٧٨-المولى الميرزا مهدي النسّابة الشيرازي
في أواخر عمره النجف. و كان محبّا للعلم و أهله، جامعا للكتب، مستنسخا للكتب النفيسة.
كان مهذبا صفيّا، و أخا وفيّا، من المعاصرين. و هو ممّن استنسخ مجلّدات رياض العلماء، و توفّي بالنجف سنة ١٣٢٠.
و كان صهره الحاج محمد صادق التبريزي الشهير بالقاضي سلّمه اللّه تعالى حفظ تلك الكتب النفيسة و نشر بعضها بالطبع كالغيبة للشيخ الطوسي، وفّقه اللّه تعالى لنشر أمثالها.
و لصاحب الترجمة مصنّفات لا يحضرني تفصيلها.
٢٥٧٧-الشيخ مهدي الزريجي النجفي
عالم فاضل، فقيه كامل، من المدرّسين، من أفاضل العرب. له تبرّز في الفضلاء الشروقيّة، من تلامذة العلامة المرتضى الأنصاري رحمه اللّه، و الشيخ صاحب الجواهر قبله.
و له مصنّفات لا يحضرني تفصيلها. كانت عند ولده الشيخ صالح صاحب المولى الحاج مولى علي ميرزا خليل.
توفّي الشيخ مهدي في النجف الأشرف سنة نيّف و سبعين بعد المائتين و الألف.
٢٥٧٨-المولى الميرزا مهدي النسّابة الشيرازي
كان من أجلّ السادات الأفاضل، و كبار أعيان الأماثل، من بيت رفيع قديم في الشرف و العلم. كان شيخ الإسلام بشيراز، و قتل شهيدا في فتنة الأفاغنة و استيلائهم على شيراز و إيران، قدّس اللّه روحه.