تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٨١ - ٢٥٥٨-السيد غياث الدين منصور بن سيد المدقّقين صدرا الدشتكي الشيرازي الحسيني
و ذكر القاضي أحمد بن معد الدين السوري منه رواية أبي الفرج لمنصور بن الزبرقان من قصيدة يتوجّع فيها للزهراء (سلام اللّه عليها) ، أولها:
شاء من الناس راتع هامل # يعلّلون النفس بالباطل
إلاّ مساعير يغضبون لها # بسلّة البيض و القنا الذّابل
مظلومة و النبيّ والدها # تدير أرجاء مدمع هامل
نفسي فداء الحسين حين غدا # إلى المنايا غد و لا قابل
ما الشكّ عندي في كفر قاتله # و إنما قلت يكفر الخاذل
و هي طويلة. و بسببها أمر بقتله الرشيد، فتوجّه إليه الرسول فرآه في اليوم الذي مات فيه، و قد دفن.
و حكى في الأغاني عنه حكايات موضوعة [١] ، وضعها أعداؤه كمروان بن أبي حفصة و أمثاله، و إن صحّت فهي من باب التقيّة، ضرورة أن الإمامية بالنصّ لا بالإرث بإجماع الشيعة. انتهى ملخّصا من كتاب نسمة السحر [٢] .
٢٥٥٨-السيد غياث الدين منصور بن سيد المدقّقين صدرا الدشتكي الشيرازي الحسيني
الناشر لغوامض العلوم و الحكم، الملقّب بأستاذ البشر، و العقل الحادي عشر، إمام الحكمة، ناصر الشريعة، الجدّ الأعلى للسيد علي خان صاحب شرح الصحيفة المعروف بغياث الحكماء، من علماء عصر الشاه طهماسب الصّفوي، و المعاصر للمحقّق الكركي، أعلم علماء
[١] يراجع الأغاني ١٢/١٦-٢٣.
[٢] نسمة السحر ٣/٢٣٠-٢٣٨. و في الأعلام ٧/٢٩٩، أنه توفّي نحو ١٩٠ هـ.