تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٠ - ٢٥٢٣-السيد مرتضى بن السيد علي نور الدين بن السيد نعمة اللّه الجزائري الشوشتري
أبي القاسم الطوسي في رسالته المحاكمات، و أنه قال أن الغزالي بلغ بصحبة السيد المرتضى (رضي اللّه عنه) في طريق مكّة، فناظره في المذهب، و أقام السيد السند (طاب ثراه) حقّية أصول العقائد الإماميّة بالبراهين الساطعة الباهرة، فرجع الغزالي إلى معتقده و أنشد شعرا...
إلى آخر ما قال.
و ليس فيه ذكر أي مرتضى، و لمّا كان المطلق ينصرف إلى الفرد الشائع، و هو الشريف علم الهدى الموسوي، و لا يمكن ذلك لأنّ تولّد الغزالي بعد السيد علم الهدى، فإنه تولّد سنة ٤٥٠ (خمسين و أربعمائة) و توفّي السيد المرتضى علم الهدى سنة ٤٣٦ (ستّ و ثلاثين و أربعمائة) فحدس بعض الأفاضل أن يكون الهادي للغزالي ابن السيد المرتضى علم الهدى، لا هو، و قال آخر أنه المير مرتضى الرازي بن الداعي.
أقول: و الظاهر إمكان ملاقاة الغزالي للمرتضى الرازي لأنه ممّن يروي عن سلار المتوفّى سنة ٤٤٨ (ثمان و أربعين و أربعمائة) فإذا كان في مثل هذا التاريخ من الرواة يمكن أن يكون من الهداة.
٢٥٢٣-السيد مرتضى بن السيد علي نور الدين بن السيد نعمة اللّه الجزائري الشوشتري
قال في تحفة العالم: السيد الفاضل المحقّق الكامل، أسوة العرفاء، السيد مرتضى بن نور الدين، من أعاظم فضلاء السادة النوريّة.
و كان في الورع و التقوى من الأولياء، متحلّيا بالأخلاق الحميدة المصطفويّة، و متأدّبا بالآداب المرضيّة المرتضويّة، أخذ علوم المعقول و المنقول عن أبيه حتّى بلغ الكمال، و أمّا كيفيّة رياضاته و عباداته و صلاته، تحتاج إلى شرح طويل. غ