تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٢٥ - و من مراكز أهل العلم للشيعة النجف الأشرف الغروي، على مشرّفها السّلام
مدرسة و مدرّسي المدارس، و هو كتاب جليل قد طلبته من أصفهان، فلم يأتني إلى الآن حتّى ذكر مختصر ما ذكره-قدّس اللّه روحه-فمن عثر عليه فليلحق ذلك هذا الموضع من كتابنا هذا.
و من مراكز أهل العلم للشيعة كربلاء الحائر الحسيني، على مشرّفه السّلام
زها العلم فيه في المائة السادسة من الهجرة، و صار مجمعا لأهل العلم خصوصا أيام الإمام العلاّمة ابن الخازن الذي كتب له الشهيد الإجازة المفصّلة، و استمرّ العلم فيها إلى أيام شريف العلماء المذكور في باب الشين الذي كانت إليه الرحلة.
و من مراكز أهل العلم للشيعة النجف الأشرف الغروي، على مشرّفها السّلام
لمّا هاجر إليها الشيخ أبو جعفر الطوسي، شيخ الطائفة، و سكنها خارجا من بغداد خوفا من الفتنة التي تجدّدت ببغداد، و أحرقت كتبه و كرسي كان يجلس عليه للكلام سنة ٤٤٨ (ثمان و أربعين و أربعمائة) و بقي يدرّس في المشهد الغروي اثنتي عشرة سنة، و بقي تلامذته في النجف، و استمرّ العلم و المهاجرة إلى النجف حتّى كان عصر الشيخ الأجل علي بن حمزة بن محمد بن شهريار الخازن بالمشهد الغروي، على مشرّفه الصلاة و السّلام. و كان سنة اثنتين و سبعين و خمسمائة، كثر أهل العلم و صارت الرحلة إليه.
ثمّ لمّا نبغ المحقّق في الحلّة، ضعف ذلك، ثمّ عادت الرحلة إلى النجف إلى زمن المقدّس الأردبيلي (ره) ، فقوي ذلك و اشتدّ الناس إليه