تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤١٨ - و من أرفع بيوت العلم في جبل عامل بيت نور الدين
و أعقب علماء أجلاّء منهم حجة الإسلام في هذا العصر سيدنا السيد الحاج سيد إسماعيل الصدر، نزيل كربلاء، أدام اللّه أيام إفاداته.
و له أولاد أربعة كلّهم علماء فضلاء بحمد اللّه تعالى.
و الآخران من ولد السيد صالح بن محمد هما السيد أبو الحسن، و السيد مهدي كانا عالمين فاضلين. كان السيد أبو الحسن وحيد عصره، و فريد دهره في الأدب، تفقّه على الشيخ موسى و الشيخ علي ابني الشيخ جعفر كاشف الغطاء.
و كان السيد أبو الحسن صهر الشيخ أسد اللّه صاحب المقابيس، و لم يكن في علماء العراق أوجه منه و لا أهيب. كان محبوب الفريقين لتبحّره في الفضل و الأدب. توفّي سنة ١٢٧٥، و دفن في الحائر الحسيني.
و له من الأولاد العلماء الميرزا جعفر، تولّد يوم الغدير سنة ١٢٤٦، و سكن طهران، و توفّي سنة ١٢٩٧، و السيد محمد علي بن السيد أبو الحسن، عالم أديب، شاعر مصنّف، تولّد في سنة ١٢٤٧ في النجف، و انتقل منها إلى كربلاء، و توفّي فيها سنة ١٢٩٠ تسعين بعد المائتين و الألف، و لا عقب له، و العقب لأخيه الميرزا جعفر، و هم اليوم بكرمانشاه من بلاد إيران.
و أمّا السيد مهدي بن السيد صالح فهو شقيق السيد أبو الحسن.
سكن كردستان إيران و ابناه السيد محمد و السيد عبد الكريم من علمائها.
الثاني من أولاد السيد نور الدين السيد العالم الفاضل السيد علي ابن نور الدين، ترجمه ولده السيد عباس بن علي بن نور الدين المكّي في رحلته نزهة الجليس [١] المطبوعة بمصر ص ٣٣. توفّي سنة ١١٠٠
[١] يراجع نزهة الجليس ١/٥٠.