تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٨٤ - و نذكر هنا نحن بعض بيوت العلم بقم بنو خالد القمّي البرقي
و في رواية أخرى: لو لا القمّيون لضاع الدين [١] .
و قال (عليه السّلام) في حديث أنه ذكر الكوفة، و قال: ستخلو كوفة من المؤمنين، و يأزر عنها العلم كما تأزر الحيّة في حجرها، ثمّ يظهر العلم ببلدة يقال لها: قم، و تصير معدنا للعلم و الفضل حتّى لا يبقى في الأرض مستضعف في الدين حتّى المخدرات في الحجال، و ذلك عند ظهور قائمنا، فيجعل اللّه قم و أهلها قائمين مقام الحجّة. و لو لا ذلك لساخت الأرض بأهلها، و لم يبق في الأرض، فيفيض العلم منه إلى سائر البلاد في المشرق و المغرب، فيتمّ حجّة اللّه على الخلق حتّى لا يبقى أحد على الأرض لم يبلغ إليه الدين و العلم، ثمّ يظهر القائم، و يصير سببا لنقمة اللّه و سخطه على العباد، لأن اللّه لا ينتقم من العباد إلاّ بعد إنكارهم حجّته [٢] .
و قد أفرد الحسن بن محمد بن الحسن القمّي كتابا في تاريخ قم صنّفه للصاحب بن عبّاد، و ترجمه بالفارسيّة الحسن بن علي بن عبد الملك القمّي بأمر الخواجه فخر الدين إبراهيم بن الوزير الخواجه عماد الدين محمود بن الخواجه شمس الدين محمد بن علي الصفي سنة ٨٦٥ (خمس و ستّين و ثمانمائة) و هما من الآثار الباقية، فليراجع في تفصيل تاريخ قم.
و نذكر هنا نحن بعض بيوت العلم بقم بنو خالد القمّي البرقي
أبوهم خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي، كوفي من موالي
[١] بحار الأنوار ٦٠/٢١٧.
[٢] بحار الأنوار ٦٠/٢١٣.