تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٥٤ - ٢٨٣٨-السيدة فاطمة بنت السيد ابن طاووس رضي الدين علي
الموضع، فقلت: سلام عليكم أيها الروحانيون، فقد عرّفتني ابنتي شرف الأشراف بالتعرّض لها بالسلام، و هذا الإنعام مكدّر علينا، و نحن نخاف منه أن ينفر بعض العيال منه، و نسأل أن لا تتعرّضوا لنا بشيء من المكدّرات، و تكونوا معنا على جميل العادات، فلم يتعرّض لها أحد بعد ذلك «إلاّ بكلام جميل [١] . انتهى.
و قال في كتاب كشف المحجّة: و اعلم أني أحضرت أختك شرف الأشراف قبل بلوغها بقليل، و شرحت لها ما احتمله الحال من تشريف اللّه (جلّ جلاله) لها بالإذن لها في خدمته (جلّ جلاله) بالكثير و القليل، و قد ذكرت صورة الحال في كتاب البهجة لثمرة المهجة [٢] . انتهى.
و الظاهر أنه صنّفه لها، ثمّ ظاهر قوله: الحافظة، أنها حافظة للقرآن لا أنها حافظة على اصطلاح أهل العلم بالحديث.
٢٨٣٧-الشيخة فاطمة بنت الشيخة حميدة المذكورة
ذكرها في الرياض، قال: كانت فاضلة عالمة، عابدة ورعة، معلّمة لنساء عصرها، و في الأغلب تكون في بيت سلسلة الوزير سلطان العلماء بأصفهان، و إلى الآن هي في الحياة.. إلخ [٣] .
٢٨٣٨-السيدة فاطمة بنت السيد ابن طاووس رضي الدين علي
قال والدها في كتاب سعد السعود: وقفت مصحفا تاما أربعة
[١] الأمان من أخطار الأسفار/١٢٨.
[٢] كشف المحجّة/٨٦.
[٣] رياض العلماء ٥/٤٠٥-٤٠٦.
غ