تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٠٨ - ٢٧٨٤-السيد أبو طالب سبط المير الفندرسكي الاسترابادي الأصفهاني
معروف بكثرة الاطلاع، و طول الباع، مرجوع إليه في معضلات المسائل، من المعاصرين [١] .
٢٧٨٣-الحاج مولى أبو طالب السلطان آبادي
من الطبقة الأولى، من تلامذة السيد الأستاذ أيام كان في النجف قبل هجرته إلى سامراء، و هاجر معنا سنة إحدى و تسعين، و هي سنة هجرة السيد الأستاذ، ثمّ رجع إلى وطنه، و بقي هناك. و كان من العلماء الصلحاء الأبرار.
ذكر العلاّمة النوري (ره) في دار السلام ما هذا لفظه: حدّثني العالم الفاضل، التقي الصالح، الزكي الألمعي، الحاج مولى أبو طالب السلطان آبادي المجاور في المشهد الغروي-حفظه اللّه تعالى-و هو من خيار أهل العلم، و عمدهم، و زبدة الأتقياء و سندهم.. إلى آخر الكلام [٢] .
و كان يدرّس في مدرسة السيد العالم الحاج آقا محسن السلطان آبادي و يصلّي فيها بأهل البلد حتّى توفّي في العشر الثاني بعد الثلاثمائة و الألف. و له مصنّفات.
٢٧٨٤-السيد أبو طالب سبط المير الفندرسكي الاسترابادي الأصفهاني
عالم فاضل، محقّق مدقّق، فقيه محدّث، حكيم إلهي، متكلّم
[١] في أعيان الشيعة ٢/٣٦٤، أنه توفّي سنة ١٣٢٩ هـ.
[٢] دار السلام ٢/٣١٠.