تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٠٢ - ٢٧٧١-أبو الحسن بن كثير النوبختي
كان قد جاء إلى حيدر آباد دكن في أيام شبابه، و نفر من تلك البلاد، و رجع إلى وطنه.
و في أيام كريم خان الزند سلطان إيران، نال مرتبة شيخ الإسلام، و كان المعظّم في تلك الدولة.
كان فاضلا في الفقه و العلوم الرياضيّة، وحيدا في علم الطب.
له مصنّفات منها شرح مفاتيح الفاضل الفيض الكاشاني، و هو شرح مبسوط، و لم يمهله الأجل لإتمامه. و له عدّة رسائل في الطب و الحساب و الرياضي.
توفّي في شهر شوال من سنة ١١٩٣ (ثلاث و تسعين و مائة بعد الألف) و قبره معروف بتستر، رحمة اللّه تعالى عليه [١] .
٢٧٧٠-الشيخ أبو الحسن بن علي بن محمد بن المهدي
من أجلّه علماء الإماميّة، و لم يعلم اسمه، و الظنّ أنه ليس هو بابن المهدي الراوي عن الشيخ الطوسي. قاله في رياض العلماء [٢] .
٢٧٧١-أبو الحسن بن كثير النوبختي
متكلّم فقيه، كثير الحديث، يروي عنه الشيخ أبو نصر هبة بن محمد بن أحمد، ابن بنت أم كلثوم بنت الشيخ أبي جعفر السفير العمري. و كان أبو الحسن بن كثير من أصحاب الشيخ أبي القاسم بن روح السفير الثالث المتوفّى سنة ٣٢٦ (ست و عشرين و ثلاثمائة) .
[١] تحفة العالم ٧٤-٧٥.
[٢] رياض العلماء ٥/٤٤٦.