تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٩٨ - ٢٧٦٢-السيد أبو الحسن خوش مزّه الأصفهاني
و علّق على الأسفار، و أكثر كتب الشيخ ابن سينا التعاليق. و من غرائب الحواشي حاشية على الأسفار تعرّض فيها إلى بيان هذه العبارة لفلان حكيم، و هكذا. لأن الملاّ صدرا في كلّ مبحث يتكلّم و لا يذكر كلام من، و لا ينقل إلاّ قليلا، لكن من المعلوم أن قبل قوله (و التحقيق) هو كلام غيره من علماء الفن، فعيّن أرباب ذلك الكلام الميرزا أبو الحسن المذكور، و هذا دليل طول باعه، و كثرة اطلاعه.
و توفّي في العشر الثاني بعد الثلاثمائة و الألف سنة ١٣١٤.
٢٧٦٢-السيد أبو الحسن خوش مزّه الأصفهاني
نزيل بلد الكاظمين. كان من العلماء الأفاضل، خصوصا في علم الحكمة، و علوم الأدب، من الأجلاّء المعتبرين في عصره.
صاهره السيد العلاّمة السيد صدر الدين على ابنته [١] . و كان من المعاصرين للشيخ أسد اللّه صاحب المقابيس، و للسيد عبد اللّه شبّر صاحب جامع الأحكام. و كان حيّا سنة ١٢٢٢، و لا أعرف من أحواله أكثر من ذلك.
و قد رأيت كتابا لبعض أدباء بلد الكاظمين كتبه لمّا كان بكربلاء يشتمل على شعر و نثر و ثناء بليغ عليه، و إن السيد أبا الحسن التمس أديب العصر الشيخ محمد رضا النحوي الشاعر الشهير أن يكتب جوابا عن لسانه على نحو ما كتب له، فكتب و رأيتهما و رأيت ذكر السيد أبي الحسن خوش مزّه في كتابات السيد عبد اللّه شبّر كان يستعير منه كتبا، و لا أعرف من أحواله أكثر من ذلك [٢] .
[١] و هي الزوجة الثانية، و الأولى هي بنت الشيخ جعفر كاشف الغطاء.
[٢] في الذريعة ١٢/١٧٨، أن له كتاب السروريّة. و في ٢٥/١، أن له رسالة واجبات الصلاة، فارسيّة مختصرة.