تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٨٣ - ٢٧٢٩-الشيخ يوسف بن محمد البحريني
ذلك الغمّ العميم، و البكاء الطويل، و الويل و العويل، لأهل الزوراء من سطوات الترك، و هم قوم صغار الحدق، وجوههم كالمجان المطرقة، لباسهم الحديد، جرد مرد، يقدمهم ملك يأتي من حيث بدا ملكهم، جهوري الصوت، قوي الصولة، عالي الهمّة، لا يمرّ بمدينة إلاّ فتحها، و لا ترفع عليه راية إلاّ نكسها. الويل الويل لمن ناواه، فلا يزال كذلك حتّى يظفر.
فلمّا وصف لنا ذلك و وجدنا الصفات فيكم رجوناك فقصدناك.
فطيّب قلوبهم، و كتب لهم فرمانا باسم والدي (ره) يطيّب فيه قلوب أهل الحلّة و أعمالها [١] . انتهى.
و يروي سديد الدين المذكور عن السيّد العلاّمة فخار بن معد الموسوي، و الشيخ نجيب الدين محمد بن نما، و الشيخ مهذّب الدين الحسين بن أبي الفرج بن رده النيلي، و المحقّق نصير الدين الطوسي، و الفاضل الفقيه السيد أحمد بن يوسف بن أحمد العريضي العلوي الحسيني، و الشيخ يحيى بن محمد بن يحيى بن الفرج السوراوي، و الشريف السيد صفي الدين أبي جعفر محمد بن معد بن علي بن رافع بن أبي الفضائل معد بن علي بن حمزة بن أحمد بن حمزة بن علي بن أحمد ابن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر (عليهما السّلام) ، الفاضل المحدّث، و الشيخ الجليل علي بن ثابت السورائي، و السيد رضي الدين علي بن طاووس، و الشيخ سديد الدين سالم بن محفوظ، رضي اللّه عنهم.
٢٧٢٩-الشيخ يوسف بن محمد البحريني
ثمّ الحويزي. ذكره في الأصل، و ذكر أنه شرح كتابنا تفصيل
[١] كشف اليقين/٢٨-٢٩.