تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٧٧ - ٢٧١٨-الشيخ يوسف بن الشيخ العالم أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن صالح بن أحمد بن عصفور الدرازي البحراني
٢٦-إجازة كبيرة مبسوطة موسومة بلؤلؤة البحرين في الإجازة لقرّتي العين، كتبها لابني أخويه الشيخ خلف و الشيخ حسين، و هي مشتملة على ذكر أكثر علمائنا و أحوالهم و مؤلّفاتهم، و مدّة أعمارهم و وفيّاتهم من زمانه إلى زمان الصدوقين و الكليني.
إلى غير ذلك من فوائد و رسائل و إجازات و أجوبة المسائل.
توفّي-رحمه اللّه-في شهر ربيع الأول من السنة السادسة و الثمانين بعد المائة و ألف، و تولّى غسله المقدّس التقي الشيخ محمد علي الشهير بابن سلطان، و هو ممّن تلمذ عليه، و تلميذه الآخر المغفور المرحوم الحاج معصوم، و صلّى عليه الأستاذ العلاّمة، و اجتمع خلف جنازته جمع كثير، و جمّ غفير مع خلوّ البلاد من أهاليها، و تشتّت شمل ساكنيها لحادثة نزلت بهم-يعني الطاعون-في ذلك العام من حوادث الأيام التي لا تنيم و لا تنام [١] ، انتهى.
يروي الشيخ يوسف عن جماعة، و أعلى طرقه روايته عن المولى رفيع الدين بن فرج الجيلاني الرشتي المجاور في المشهد المقدّس الرضوي، لأنه يروي عن العلاّمة المجلسي (ره) بلا واسطة، فيكون الشيخ يوسف يروي عن المجلسي بواسطة واحدة.
و قبره الشريف في الرواق ممّا يلي رجلي الإمام قريبا من قبور الشهداء خلف الشبّاك على ما حدّثني به الحاج كريم الفرّاش المشاهد الحاضر للصلاة عليه و دفنه. و قد حدّثني حديثا يتعلّق بالشيخ يوسف و الآقا البهبهاني ذكرته في ترجمة الآقا محمد باقر البهبهاني (قدّس سرّهما) فقبره عند قبر الآقا البهبهاني و السيد صاحب الرياض.
و قد طبع كتاب الحدائق بتبريز على الحجر، و الدرر النجفيّة بطهران
[١] منتهى المقال/٣٣٤.
غ