تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٧٤ - ٢٧١٨-الشيخ يوسف بن الشيخ العالم أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن صالح بن أحمد بن عصفور الدرازي البحراني
المصنّفات، مواظبا على العبادات، مداوما على الطاعات، إلى أن أدركه المحتوم، و نزل به القضاء المبروم، فجاور في تلك الحضرة العليّة المجاورة الحقيقيّة.
له-قدّس سرّه-من المصنّفات:
١-كتاب الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، و هو كتاب جليل لم يعمل مثله جدّا. جمع فيه جميع الأقوال و الأخبار الواردة عن الأئمّة الأطهار، إلاّ أنه طاب ثراه لميله إلى الأخبارية كان قليل التعلّق بالاستدلال بالأدلّة الأصوليّة التي هي أمهات الأحكام الفقهيّة، و عمدة الأدلّة الشرعيّة، خرج منه جميع العبادات إلاّ كتاب الجهاد، و أكثر المعاملات إلى آخر كتاب الطلاق، و أعرض عن ذكر كتاب الجهاد لقلّة النفع المتعلّق به الآن، و إيثارا لصرف الوقت فيما هو أهم، تبعا لبعض علمائنا الأعيان.
٢-كتاب سلاسل الحديد في تقييد ابن أبي الحديد، و الردّ عليه في شرحه لنهج البلاغة. ذكر في أوله مقدّمة شافية في الإمامة، تصلح أن تكون كتابا مستقلا، ثمّ ذكر فيه كلامه في الشرح المذكور ممّا يتعلّق بالإمامة و الخلافة، و أحوال الصحابة، و الردّ عليه. خرج منه المجلّد الأول و قليل من الثاني.
٣-كتاب الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب، و ما يترتّب عليه من المطالب.
٤-كتاب الدرر النجفيّة من الملتقطات اليوسفيّة، و هو كتاب جيّد جدا مشتمل على علوم و مسائل، و فوائد و رسائل، جامع لتحقيقات شريفة، و تدقيقات لطيفة.
٥-كتاب النفحات الملكوتيّة في الردّ على الصوفيّة، ذكر فيه جملة