تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٥١ - ٢٦٩٥-الشيخ أبو الفضل يحيى بن سلام بن الحسين بن محمد الخطيب الحصكفي
من العلوم كالفقه و الأدب و النظم و النثر، و لكن كان غاليا في التشيّع [١] .
و قال السمعاني: كان خطيبا بميافرقين، و هو واحد من أفاضل الدنيا، و كان في فن الشعر إماما بارعا، جواد الطبع، رقيق القول، و كان نظمه و نثره و خطبه في الآفاق مشهورة، و رزق عمرا طويلا. و كان غاليا في التشيّع كما يظهر من شعره. و إنّي وصلت إلى خدمته في سنة خمسين و خمسمائة [٢] . انتهى.
و قال في رياض العلماء: الحصكفي الشاعر المعروف الأديب بميافرقين، و له شعر حسن، و رسائل جيّدة مشهورة، و كان يتشيّع، و مولده نطنزة. كذا حكاه ابن الأثير في الكامل، و قال أنه توفّي سنة ثلاث و خمسين و خمسمائة [٣] .
و من شعره برواية ابن الجوزي:
و سائلي عن حبّ أهل البيت هل # أقرّ إعلانا به أم أجحد
هيهات ممزوج بلحمي و دمي # هوى أئمّة الهدى و الرشد
حيدرة و الحسنان بعده # ثمّ علي و ابنه محمد
و جعفر الصادق و ابن جعفر # موسى و يتلوه علي السيد
أعني الرضا ثمّ ابنه محمد # ثمّ علي ابنه المسدّد
الحسن الثاني و يتلو تلوه # محمد بن الحسن المفتقد
فإنهم أئمّتي و سادتي # و إن لحاهم معشر و فندوا
أئمّة أكرم به أئمّة # أسماؤهم مسرودة تطرد
هم حجج اللّه على عباده # و هم إليه منهج و مقصد
[١] لم نعثر عليه في فوات الوفيّات، و له ترجمة في وفيّات الأعيان ٢/٢٣٧-٢٣٩.
[٢] الأنساب ٢/٢٦٩.
[٣] تاريخ الكامل ١١/١٠٧، و قال أن مولده (بطنزه) .