تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٢٤ - ٢٦٧٩-أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب بن مبشّر بن زيد الكلبي
توفّي-قدّس اللّه روحه-سنة ١٢٤٨ (ثمان و أربعين و مائتين و ألف) . و قد تقدّم شرح أحوال أبيه في المحمّدين، و ذكرنا في باب الدال أخاه الميرزا داود.
و هؤلاء بيت علم إلى الآن و رئاسة في المشهد المقدّس الرضوي.
٢٦٧٩-أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب بن مبشّر بن زيد الكلبي
كان إمام علماء النسب و الأخبار، و السير و الآثار، مؤسسا مصنّفا مكثرا، تزيد مصنّفاته على مائة و خمسين مصنّفا.
قال النجاشي: كان يختصّ بمذهبنا، و له الحديث المشهور، قال:
اعتللت علّة عظيمة نسيت علمي، فجلست إلى أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السّلام) ، فسقاني العلم في كأس، فعاد إليّ علمي.
كان أبو عبد اللّه الصادق (عليه السّلام) يقرّبه و يدنيه و يبسط له [١] .
قال الذهبي: أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكوفي الرافضي النسّابة، حفظ القرآن في ثلاثة أيام. كان إخباريّا علاّمة. توفّي سنة أربع و مائتين [٢] .
و قال ابن خلكان: كان أعلم الناس بعلم الأنساب، و كان من الحفّاظ المشاهير، حدّث عن أبيه [٣] .
و قال السمعاني في ترجمة محمد بن السائب الكلبي: كان من أهل
[١] رجال النجاشي/٣٣٩.
[٢] ميزان الاعتدال ٤/٣٠٤-٣٠٥. و ليس فيه عبارة «حفظ القرآن في ثلاثة أيام» .
[٣] وفيّات الأعيان ٢/١٩٥.